عاجل:

رسائل تحذيرية.. صنعاء مصممة على منع سرقة ثروات اليمن

الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
صنعاء مصممة على منع سرقة ثروات اليمن النفطية والغازية. هذا ما كشفه المسؤولون في صنعاء خلال اليومين الماضيين حيث نفذت القوات اليمنية عملية جديدة استطاعت من خلالها طرد سفينة نفطية كانت تنوي سرقة اكثر من مليون برميل من النفط اليمني. 

خاص بالعالم

رئيس حكومة الانقاذ الوطني في صنعاء عبدالعزيز بن حبتور كشف عن نهب السعودية مليارات الدولارات من عائدات النفط اليمني التي تورد إلى البنك الأهلي السعودي.

وقال بن حبتور: إن هناك اربعة عشر مليار دولار من عائدات النفط لم يقدم السعوديون للمرتزقة سوى مليار ونصف منها، ولفت بن حبتور إلى أن حكومة صنعاء، لا يمكن أن تسمح لدول العدوان بأن تنهب ثروات اليمن النفطية والغازية.

هذا بينما ادانت حكومة المرتزقة وكذلك دول العدوان ومن معها هذه العملية العسكرية واتهموا حكومة صنعاء بالتصعيد العسكري حسب تعبيرهم.

فما هي دلالات العملية الاخيرة لقوات الجيش اليمني؟

وهل تستطيع صنعاء من خلال هذه العمليات منع سرقة النفط اليمني بشكل كامل؟

وماذا عن موقف دول العدوان وحكومة المرتزقة من هذه العمليات؟

هذه الاسئلة وغيرها نطرحها على ضيفي هذه الحلقة من برنامج المشهد اليمني: من صنعاء، عضو اللجنة الاقتصادية العليا رشيد الحداد، ومن دمشق الناشط السياسي معتز القرشي ليجيبا عن الاسئلة التالية:

في البداية ما هي دلالات هذه العمليات التحذيرية التي تقوم بها القوات اليمنية لمنع سرقة النفط والغاز اليمني؟

هل استطاعت برايكم القوات اليمنية فرض معادلة جديدة وايقاف تصدير او نهب النفط والغاز؟

لماذا تصر بعض الدول على شراء هذا النفط بالرغم من تحذيرات القوات اليمنية وكذلك ابلاغهم مسبقا بعدم التعامل مع المرتزقة؟

من يقوم بشراء النفط والغاز اليمني واين تذهب الاموال؟

ما هي انعكاسات هذه العمليات على عملية السلام برايكم؟

ماذا يعني تحذير حكومة المرتزقة حيث قالت امس انها اتخذت خطوات لحماية النفط وانه لا يوجد سلام بدون تصدير النفط؟

من يستفيد برايكم من عائدات النفط والغاز دول العدوان او شخصيات من حكومة المرتزقة؟

ماذا عن الاموال التي يقال انها تذهب الى البنك الاهلي السعودي؟

كيف قراءتم ايضا الدعم المالي المقدم لحكومة المرتزقة من قبل صندوق النقد الدولي؟

0% ...

آخرالاخبار

مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين الفلسطينيين: الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات تتم بتوجيه وغطاء رسمي من أعلى الهرم السياسي والأمني لدى الاحتلال


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: أسطول الشاحنات تراجع من 1200 شاحنة إلى 300 فقط بسبب القصف ومنع إدخال قطع الغيار


هل ترسم الحرب الأميركية على إيران ملامح نظام إقليمي جديد؟


المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: "إسرائيل" تشل بحصارها منظومة النقل وتخنق وصول الغذاء والدواء وتدفع غزة مجددا نحو المجاعة


"إسرائيل اليوم" العبرية: إذ يعترف الموساد رسميًا بفشل "إسرائيل" في تحقيق أهدافها في الحرب الأخيرة ضد إيران. وهذا أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لاستخلاص العبر للمستقبل، بل أيضًا لدحض الأكاذيب والحقائق العملية التي رُوّجت للرأي العام


وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: أكثر ما تخشاه "إسرائيل" العزلة الدولية، لقد استغلت امكانياتها لخلق وهم في العالم لصالحها، لكن العالم بدأ يصحو ويعرف الفرق بين الوهم والحقيقة


حركة أنصار الله اليمنية تستهدف مقرات للقوات الموالية للسعودية في مدينة المخا غربي اليمن


عراقجي: المفاوضات مع عمان تقترب من نهايتها ولا مفاوضات مع واشنطن حاليًا


وزارة الدفاع الروسية: القوات الروسية سيطرت على بلدة فاسيوتينسكي في جمهورية دونيتسك شرقي أوكرانيا


إعلام عبري: نتنياهو وكاتس أوعزا ببدء إنشاء بنى تحتية لإقامة مدينة برفح


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا