للمرة الثالثة منذ اندلاع حرب الإبادة الاسرائيلية على قطاع غزة، يحل شهر رمضان المبارك هذا العام على أهالي القطاع وسط تواصل الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية ووسط دمار شامل وركام وتدهور غير مسبوق في الأوضاع المعيشية.. وفي أول صيامهم شيع غزيون ابنهم الشاب الصغير الذي استشهد بنيران جيش الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسرًا قال إن حلول شهر رمضان المبارك يضاعف معاناة ذوي المفقودين في قطاع غزة، معلنا أن أكثر من 7 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين يُعتقد أن بعضهم تحت الأنقاض أو في مناطق يصعب الوصول إليها فيما يُشتبه في احتجاز آخرين داخل أنظمة الاعتقال الإسرائيلية دون توفر معلومات دقيقة عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم الصحية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..