عاجل:

إبن سلمان القائد العربي الأكثر تأثيرا!

الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠٢٣
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
إبن سلمان القائد العربي الأكثر تأثيرا! في استطلاع للرأي أجري في الفترة من 1 ديسمبر إلى 9 يناير، طلبت قناة "آر تي" الروسية من جمهورها العربي تحديد الشخصيات الأكثر نفوذاً في العام الماضي 2022 من بين عدة وجوه قدمها موقع القناة للاستطلاع.

العالم كشكول

في هذا الاستطلاع الذي شارك فيه 11 مليون شخص، حصل ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان على 62% من الأصوات، فيما حصل الرئيس الإماراتي بن زايد على 24% من الأصوات على التوالي، ليتبؤآن المرتبتين الأولى والثانية، فيما حل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في المرتبة الثالثة.

بغض النظر عن مصداقية هذا الاستطلاع وموثوقيته، لكن هناك عدة نقاط لافتة في هذا الصدد. بادئ ذي بدء، في هذا الاستطلاع، تم بالفعل حذف اسم الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، على عكس استطلاع العام السابق، وهذا يعني أن الجميع قد توصلوا إلى استنتاج مفاده أن الملكية السعودية قد تم نقلها بالفعل إلى إبن سلمان، فيما بات الملك سلمان يقضي "حياة نباتية" في عالم السياسة السعودية، أو كما هو مصطلح بانتظار أن يزيل بالأطباء الأجهزة عنه، حتى تنتهي هذه الحياة النباتية السياسية أيضا.

النقطة الثانية في هذا الاستطلاع هي النمو الملحوظ لمكانة إبن سلمان وإبن زايد خلال العام الماضي في عيون المجتمع المشارك في الاستطلاع. مرة أخرى نقول إن تمكنا من الوثوق بالنتائج المعلنة، فهذا يعني أن كليهما منخرط في منافسة جادة وبمنحدر كبير مع بعضهما البعض في الساحة الإقليمية. هذا يعني أن هذه المنافسة بالتأكيد لا يمكن أن تستمر وفي المستقبل على أرضية من السلام وعدم الجدل. قبل ذلك ، قبل هذا كان يرى الخبراء في الشؤون الإقليمية دائماً أن عيال زايد هم من يديرون إبن سلمان بالفعل، ومن الواضح أن نتائج هذا الاستطلاع لن تروق لـ"إبن زايد" على الأقل.

النقطة الثالثة في هذا الشأن هي أن الاستطلاع الحالي يستطلع فقط عن تأثير الشخصيات المذكورة ولا يعطي حكماً عن نوع التأثير. وعلى هذا الأساس يطرح تساؤل هنا و هو أن المؤمنين بتأثير إبن سلمان كم يمتدحون سياساته داخل وخارج السعودية؟ وكم من المشاركين أخذوا بعين الاعتبار سياسات إبن سلمان القمعية، وتدخلاته في شؤون الدول الأخرى، وأخيراً اتباع استراتيجية دعم "إسرائيل".. وبناءً على ذلك حكموا على تأثير وفاعلية إبن سلمان.

النقطة الأخيرة هي أنه في نتائج هذا الاستطلاع وما يماثله من إجراءات في الرأي العام، لا يمكن نسيان دور المؤسسات الإعلامية السعودية العريضة والطويلة، والتي تعمل حالياً تحت ظل شعار "الوسطية" في إعادة صياغة الرأي العام وتبييض وجه الحكومة السعودية وشخص إبن سلمان، لا ينبغي التغاضي عنها ، سلمان لم يكن يعلم أنهم في الرأي العام. يبدو أنه لو طرح مصدراً محايداً هذا السؤال الأساس: إلى أي مدى يرضى مسلمو العالم بأداء زعماء وحكام العالم الإسلامي؟ فسوف يمكن آنذاك مناقشة نتائج استطلاع "آرتي" وتمحيصها على نطاق مختلف وبمقياس أكثر دقة.

0% ...

آخرالاخبار

جوزيف عون: حصر السلاح بيد الدولة وسيادة كاملة على الأراضي اللبنانية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل الشيخ محمد صالح بعد مداهمة منزله بمخيم الجلزون شمال رام الله


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة خلال اقتحامها بلدة سلفيت


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل يوسف إبراهيم زيدان بعد مداهمة منزله بقرية تل جنوب غرب نابلس


قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق نابلس


فضيحة کشفتها قناة CBS: اعتداءات بالطيران الأميركي لايتم الابلاغ عنها


الغارديان: انتقادات جمهورية علنية للرسوم الاقتصادية التي فرضها الرئيس الاميركي ترامب


جمعية ريغافيم الاستيطانية تقدم مشروع لهدم 11 الف مبنى فلسطيني بذريعة انها قريبة من الشوارع الاستيطانية


قوات الاحتلال تقتحم قرية تل جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية وتداهم منازل المواطنين


ترامب: تحدثت مع الرئيس الصيني بشأن تايوان وسأتخذ قرارا بشأن ما إذا كنا سنرسل أسلحة لها