ويروي نيلسون -أو أمين كما يحب أن يدعى بعد إشهار إسلامه- قائلا: "قصتي مع الإسلام بدأت بعد أن تأثرت بصديقي في العمل، وكان تعامله طيبا معي ومع الجميع، فوجدت فيه الصدق والأمانة ومحاسبة الذات والخوف من الله، وعلى الرغم أنه كان يتمنى إسلامي لكنه لم يكن يدعوني للإسلام؛ بل كانت تصرفاته تدعوني لأصبح مثله وأعتنق ديانته".
واضاف انه في رمضان عام 2010 جميع الموظفين المسلمين صائمين عندما راي ان جميع الموظفين المسلمين صائمين ففكر في تحربة الصيام وصام مع زملائه رمضان كاملاً دون أن يسْلم، فوجد أن الصيام علمه الصبر والتحمل، وأن يفكر بالناس الذين لا يجدون قوت يومهم.
وتابع جون نيلسون قائلا :"أحضر صديقي مصحفا مترجما باللغة الإنجليزية وأهداه لي ، فاعتقدت أنه كتاب كأي كتاب، فوضعته بجانب السرير، لاقرأ منه كل يوم صفحتين واتعرف على محتوياته.
واستطرد نيلسون:" استيقظت ليلا وما بين الحلم والحقيقة سمعت صوتا يناديني ويقول لي: صلِّ، فقلت: لا أعرف.. ومن ثم نمت، وعندما استيقظت صباحا تذكرت ما حصل معي في منامي، واحترت هل كنت مستيقظا حينها أم نائما وما رأيته كان مجرد حلم".
وقال انه بعدها بأربعة أيام راوده الصوت نفسه في المنام، وقال له اقرأ، فلم يستطع بعدها النوم واتجهت عيناه نحو المصحف الموضوع على الطاولة بجانبه، فأخذه وبدأ يقرأ فيه، فانتابه شعور بأن المقصود في المنام هو قراءة هذا الكتاب –القرآن-، فقرر أن يتمعن في قراءته اليومية، وحاول فهم آياته حتى شعر وكأنها تخاطبه وتدعوه للإسلام.
و اشار عندما ذهب نيلسون إلى العمل ورأى صديقه أبلغه بأنه صار مستعداً ليسلم، فعلمه الصديق كيف يتوضأ ويصلي، ليذهبا معا في اليوم التالي لصلاة الجمعة ليشهر إسلامه في المسجد.
وصار امين يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي السمحة، كما أنه أدى العمرة، ويحرص على تعلم قراءة القرآن، ويصوم أول رمضان له بعد الإسلام.
?