عاجل:

الشيخ حسن شريفة: اللبنانيون يدفعون ثمن امتناع البعض عن الاحتكام للغة الحوار

الجمعة ٢٠ يناير ٢٠٢٣
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
الشيخ حسن شريفة: اللبنانيون يدفعون ثمن امتناع البعض عن الاحتكام للغة الحوار

العالم - لبنان

رأى المفتي الشيخ حسن شريفة في خطبة الجمعة في مسجد الصفا، ان "اللبنانيين يدفعون ثمن امتناع البعض من الاحتكام للغة الحوار من أجل اجتياز الاستحقاقات السياسية والدستورية تحت مبررات واهية وغير مقنعة، وهذا ما يزيد الامور سوءا خصوصا على مستوى التداعيات الاقتصادية.

واضاف، الدولار الاميركي دقّ ناقوس الخطر وينذر باشتعال نيران قد تلهب البلد وتحرق الاخضر واليابس، امام صمت مخيف من قبل المسؤولين ازاء ما يجري لشعب فقد كل شيء حتى الامل بواقع افضل، بعد أن فقد القدرة الشرائية لدوائه وطعامه واصبحت حياته مغلفة بذل البقاء، فيما كل فريق يبني ويُعلي متاريس الطائفة مما يفرز خطوط تماس سياسية بنبرة طائفية لشد العصب".

وتابع قائلا: "هذا وما زالت لعبة انتخاب رئيس للجمهورية تأخذ مداها بين مد وجزر على شواطئ الكتل النيابية، التي جلها غارق في وحول الشعبوية وحب الظهور على شاشات، اما تابعة واما مأجورة متناسين غير عابئين باطالة امد الازمة الذي يشبه حبل المشنقة الملتفة على رقبة الوطن والمواطن في آن واحد".

وتابع: "ولأجل ذر الرماد في العيون، حركت بعض السفارات شياطينها لخلق الفوضى بمشاهد مختلفة، وليس اخرها برمجة قطع الطرق والتناغم مع بعض المسرحيات المدعومة بتصريحات عالية النبرة، والتباكي على حقوق بعض الطوائف".

وسأل: "هل نصدق انها محض صدفة؟ بل انها الفوضى وحفلة جنون قد بدأ مخرج مسرحيتها اللعب بنار الفتنة، لكن النتيجة مجهولة حتما ان لم نقل كارثية".

ونصح "بعدم رفع السقوف والتواضع تمهيدا للتفاهم على قواسم مشتركة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، وليكن الوطن هو الغالب طالما المواطن هو المغلوب وليترك تفسير المواد الدستورية لاهلها واهل مكة ادرى بشعابها".وطالب "المنادين بتطبيق الدستور بأن لا يكون ذلك إلا تحت قبة البرلمان حصرا، باعتباره منبر التشريع وحارس الدستور وتفسير مواده وكونه جامعا لكل المكونات الوطنية السياسية والدينية."

وسأل: "متى سيستفيق الضمير الانساني العالمي ويرفعوا الظلم عن الشعب الفلسطيني، ذلك الجرح النازف بسبب غطرسة واجرام الاحتلال الإسرائيلي الذي ينتهج سياسة التهجير والقتل اليومي بدم بارد على مرأى ومسمع من العالم، والى متى بعض العرب يتخلوا عن سياسة ادارة الظهر لشعب لا ذنب له الا انه متمسك بأرضه وحقوقه؟".

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الترکية: ندين بشدة الهجمات الإرهابية وعمليات قتل المدنيين الفلسطينيين التي نفذها مستوطنون إسرائيليون


الخارجية الترکية: ندعو المجتمع الدولي لضمان عدم إفلات "إسرائيل" من العقاب على انتهاكاتها المستمرة في فلسطين، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء


النفط في زمن الخطر: البرميل الفوري هو الملك الجديد للسوق


شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة للاحتلال فجراً، على أطراف الجبور في البقاع الغربي بلبنان


شاهد.. المسيرات الليلية في طهران تتحول إلى ملتقى ثقافي


حرس الثورة الإسلامية: مستعدون لابتكار إنجازات ومفاجآت أكبر من دائرة فهم وحسابات العدو، من خلال استخدام أوراق جديدة في ساحة المعركة والحرب المفروضة


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغًا عن واقعة على بعد 15 ميلًا بحريًا شمالي شرقي سلطنة عمان


في ظل التهديدات الأمريكية..كاميرا العالم توثق رأي الإيرانيين بشأن المفاوضات


المقررة الأممية الخاصة فرانشيسكا ألبانيز تطالب باستبعاد "إسرائيل" من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بسبب انتهاكها القانون الدولي


السفارة الإيرانية في النمسا: أي عمل استفزازي أوروبي سيواجه بعواقب وخيمة


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


العراق.. الإطار التنسيقي يؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء


شركة لويدز للتأمين تعلن عدد السفن الإيرانية اخترقت الحصار البحري الأمريكي


3 شهداء من جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة في حي الأمل شمال غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي يسافر إلى باكستان اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع إيران


صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: سلاح إيران الرئيسي هو الجغرافيا ومضيق هرمز