وقال وزير الداخلية الهندي شيدامبارام: "ان الموقوفين لم يحترموا تعليمات الشرطة لهم بشأن التظاهرة التي ارادوا تنظيمها دعما للناشط انا هازاري"، مشيرا الى ان هذه التعليمات تتعلق بعدد الاشخاص المسموح لهم التجمع في حديقة عامة والتي تحظر ان يتجاوز عددهم 5000 شخص.
واضاف الوزير: "اوقف ما بين 1200 و1300 شخص"، مؤكدا "نحن لا نمنع تظاهرة ديمقراطية سلمية".
يأتي هذا في وقت ألقت الشرطة فيه القبض على هازاري لمنعه من بدء إحتجاج للاضراب عن الطعام حتى الموت لارغام الحكومة على إقرار قوانين أكثر صرامة لمحاربة الفساد.
وكانت الشرطة منعته بالامس من بدء تحركه بحجة ان الحديقة مغلقة لثلاثة ايام، لكن الناشط اصر على مسعاه مخاطرا بالتعرض للتوقيف.
واقتاد أفراد في الشرطة يرتدون الزي المدني الناشط انا هازاري البالغ من العمر 74 عاما، ووضع رهن الاعتقال الوقائي وأربعة آخرين لضمان ألا ينفذوا تهديدهم بالاحتجاج في دلهي ولم توجه اتهامات حتى الان.
وأصبح هازاري يمثل تحديا جديا لسلطة الحكومة الهندية بزعامة حزب المؤتمر في فترتها الثانية بالسلطة مع سعيها للخروج من سلسلة فضائح فساد واعتقاد أنها فوق المساءلة بينما يعاني ملايين الهنود من ارتفاع كبير في أسعار الغذاء.