عاجل:

قاليباف: اتفاق إيران والسعودية أظهر أن سبب الخلاف في المنطقة هو تدخل القوى الأجنبية

الأحد ١٢ مارس ٢٠٢٣
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
قاليباف: اتفاق إيران والسعودية أظهر أن سبب الخلاف في المنطقة هو تدخل القوى الأجنبية أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمدباقر قاليباف أن اتفاق استئناف العلاقات بين إيران والسعودية أظهر أن السبب الرئيسي للخلاف في المنطقة هو تدخل القوى الأجنبية.

العالم - إيران

وأشار قاليباف في كلمة ألقاها في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي صباح اليوم الأحد، إلى الاتفاق الأخير بين إيران والسعودية، وقال: فيما يتعلق بإعادة العلاقات بين إيران والسعودية، يجب توضيح أن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا تزال الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة والخليج الفارسي دون تدخل خارجي، وقد أظهر هذا الاتفاق أن سبب الخلاف في المنطقة هو تدخل هذه القوى الأجنبية.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن: عودة العلاقات بين بلدين مجاورين مهمين، بعثت الأمل الجاد في أن تكون هذه بداية لتنمية التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين بما يعود بالنفع على جميع دول المنطقة، وإن الشرط المسبق لتحقيق هذا التطور في التعاون هو مراعاة حسن الجوار وبناء الثقة المتبادلة.

وتابع قاليباف قائلا: نأمل أن تتصرف السعودية بحذر وبعد نظر تجاه مخاطر كيان الاحتلال الصهيوني والمعادي للإسلام واتخاذ موقف حاسم وشفاف ضد خطة التسوية وتطبيع العلاقات، كما نشكر دول الصين والعراق وعمان التي لعبت دورا مناسبا في هذه المفاوضات.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي