عاجل:

الاعترافات الأولية لقاتل اية الله سليماني.. لم اعرف هوية القتيل

الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
٠٨:٢٢ بتوقيت غرينتش
الاعترافات الأولية لقاتل اية الله سليماني.. لم اعرف هوية القتيل أعلن قاتل آية الله سليماني الممثل السابق لقائد الثورة الاسلامية في محافظة سيستان وبلوجستان وعضو مجلس خبراء القيادة، الذي قتله أمس، انه لم يعرف هوية القتيل.

العالم - ايران

وتعرض آية الله عباس علي سليماني (72 عاما) لهجوم مسلح في أحد بنوك مدينة بابلسر بمحافظة مازندران شمال ايران امس الأربعاء ، مما ادى الى استشهاده، وعلى الفور اعتقلت قوات الأمن المهاجم وبادرت الى استجوابه.

الشخص الذي اغتال آية الله سليماني كان من منتسبي إحدى شركات حفظ النظام، وليس من موظفي هذا البنك، وكان مكلفا من قبل الشركة لحفظ النظام لتقديم خدمات للبنك في هذا المجال.

واعترف حارس البنك في التحقيق: لم أكن أعرف الضحية، لكنني سمعت من قبل أن مساعد مدير البنك لديه أخ معمم، وعندما دخل الضحية الى البنك افترضت أنه شقيق مساعد مدير البنك، و كنت في حالة من الغضب الشديد بحيث فقدت السيطرة على نفسي، وقررت قتل الشيخ انتقاما من مساعد البنك.

وزعم انه يعاني من وضع اقتصادي سيء وكانت له مشاكل مع مساعد مدير البنك.

0% ...

آخرالاخبار

السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: يريد ترامب تخصيص 500 مليار دولار إضافية للميزانية العسكرية، وهذه ليست أولويات الشعب


عمدة نيويورك، زهران ممداني: نتائج انتخابات الديمقراطيين أظهرت رفضًا شعبيًا لاستمرار إنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على الحرب في غزة


وزارة الصحة اللبنانية: 4247 شهيدا و12195 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


قاليباف لبرّي: إنهاء الحرب في لبنان وسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه جزء مهم من البند الأول لمذكرة تفاهم إسلام آباد


رضائي: نعلن دعمنا للإجراء الذي اتخذه حرس الثورة في مواجهة العدو الأميركي وفرض السيادة الإيرانية على مضيق هرمز


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي: لن يعود مضيق هرمز إلى الوضع السابق


إستئناف الرحلات الجوية بين طهران ودبي اعتباراً من غدٍ الاثنين


مقتل 11 شخصًا في حادث تحطم طائرة مدنية بالقرب من مدينة نانسي في شرق فرنسا


مسؤولو الصحة العامة الفرنسيون یعلنون عن تسجيل ما يقرب من 1000 حالة وفاة منذ بداية موجة الحر الشديدة


عاشوراء في إيران.. حين تحوّلت المنصات إلى ساحات وفاء وصمود!