عاجل:

شاهد.. محاولات دولية لإحتواء التصعيد في السودان

الخميس ٠٤ مايو ٢٠٢٣
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
دخلت الهدنة السابعة في السودان حيز التنفيذ لمدة سبعة أيام وسط اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالخرطوم، وأعلن الجيش السوداني موافقته المشاركة في مفاوضات تحت رعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا المعروفة باسم 'إيغاد'.

العالم - السودان

هدنة جديدة هي السابعة منذ بدء الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وعلى الرغم من اتفاق الجانبين على تمديد سلسلة من فترات الهدنة الهشة، لسبعة أيام أخرى إلا أن دوي ضربات جوية ومدفعية لا تزال تسمع في الخرطوم ومدينتي أم درمان وبحري المجاورتين.

قوات الدعم السريع سارعت الى اتهام الجيش بخرق الهدنة الإنسانية، مشيرة الى انها باتت تسيطر على تسعين بالمئة من مدن الخرطوم الثلاث ولا تزال ملتزمة بالهدنة المعلنة.

بدوره اصدر الجيش بيانا أكد فيه موافقته على تمديد وقف إطلاق النار في البلاد والمشاركة في مفاوضات تحت رعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا المعروفة باسم 'إيغاد'، مشيرا إلى أنه أخذ في الاعتبار ما وصفه بـ 'المبادرة السعودية - الأمريكية المشتركة'.

بالتوازي أكد المبعوث الخاص لرئيس مجلس السيادة السوداني دفع الله الحاج، في أعقاب لقاءات أجراها في السعودية ومصر، أن الجيش قبل مبادرة الهدنة السعودية الأمريكية، وليس وساطة لحل النزاع. وأشار إلى أن وفد الجيش لن يلتقي وجها لوجه مع مبعوث قوات الدعم السريع؛ موضحاً أن التواصل سيكون عبر الوسطاء.

وقال دفع الله الحاج:"وفدنا لن يلتقي بمن سيرسل من حرکة التمرد، وجهاً لوجه ولن يقابله وذلک قناعة بعدم اعترافنا وتصنيفنا لهم بأنهم حرکة متمردة".

على الصعيد الإنساني يسعى، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، للاجتماع بطرفي النزاع في السودان، من أجل تأمين ممر آمن لتوصيل المساعدات الإنسانية بعد تعرض ست شاحنات محملة بالإمدادات الإنسانية للنهب.

في حين أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خشيته من تمدد النزاع الدائر في السودان خارج حدود البلاد وتهديد عمليات التحول الديمقراطي ومسار السلام في دول الجوار.

يأتي ذلك فيما قررت منظمة التعاون الإسلامي إرسال وفد رفيع المستوى إلى السودان 'في الوقت المناسب' بالتنسيق مع السعودية التي تترأس القمة الحالية للمنظمة، بهدف احتواء التصعيد.

0% ...

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب