عاجل:

فرنسا تبعد 'زعيما سلفيا' إلى الجزائر

الأربعاء ١٤ يونيو ٢٠٢٣
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
فرنسا تبعد 'زعيما سلفيا' إلى الجزائر أعلنت السلطات الفرنسية اليوم الأربعاء، أنها رحلت إلى الجزائر "زعيما سلفيا" كان مسؤولا في مسجد أغلق عام 2018 على خلفية "تمجيد أعمال إرهابية".

العالم- الجزائر

وفي بيان لها، أفادت مقاطعة الشمال الفرنسية بأن "عبد الرحيم سياح الذي صدر بحقه أمر ترحيل وزاري، تم إبعاده مساء أمس (الثلاثاء) إلى الجزائر بلده الأصلي" وذلك "بناء على توجيهات" وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

هذا وكتب دارمانان في "تويتر": "منذ عام 2017 وبفضل عمل الأجهزة (التابعة لوزارة الداخلية) تم ترحيل 850 أجنبيا متطرفا".

جدير بالذكر أنه عام 2018، تم إغلاق المسجد "المعروف بنشر السلفية الوهابية" عبر خطب تدعو إلى "الجهاد المسلح" و"العنف" ضد اليهود والمسيحيين، وفق أمر الترحيل الذي اطلعت عليه وكالة "فرانس برس".

وفي جلسة استماع في سبتمبر أمام لجنة الترحيل التابعة لمحكمة مدينة ليل، أشارت المقاطعة إلى صلات عبد الرحيم سياح بأشخاص متطرفين (من بينهم جهادي من أوتمون يفترض أنه قتل في العراق) وإلى خطب ألقاها إمام المسجد في حضوره عامي 2017 و2018 دعا في إحداها إلى "كره اليهود".

وأضافت الوثيقة أن عبد الرحيم سياح "يعتبر منذ عام 2016 زعيم السلفية" في المنطقة، موضحة أنه "قام بدور نشط في الوقائع التي بررت إغلاق مكان العبادة" و"ساهم" في نشر "التطرف" بأحد أحياء بلدة موبيج المجاورة، وكان أيضا على اتصال برجل "متهم بتقديم أوراق هوية مزورة للمسؤولين عن الهجمات" في باريس عام 2015.

من جهته، نفى عبد الرحيم سياح أمام اللجنة أي علاقة بالأشخاص المتطرفين الذين تمت الإشارة إليهم.

ورأى أن الدولة "ليس لديها دليل" ضده، مشددا على أنه "رجل سلام" وكانت له "وظيفة إدارية" فقط في المسجد، و"حارب الإرهاب على الدوام".

تجدر الإشارة إلى أن المبعد وصل إلى فرنسا في سن الخامسة، حيث لديه ستة أطفال فرنسيين، وأسس جمعية "السلام" الثقافية عام 2014، وافتتح عبرها مسجد "السنة" في أوتمون قرب الحدود مع بلجيكا.

0% ...

آخرالاخبار

المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..


العميد وحيدي: على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة


العميد وحيدي: الشعب الإيراني صانع للمستقبل ومستقبل هذا البلد سيبنى على أيدي هذا الشعب نفسه


العميد وحيدي:اليوم يرى العالم بأسره بأمّ عينه أن الشعب الإيراني لم يتراجع عن قيمه، ويواصل مسار الثورة بالصمود والإيمان


نائب القائد العام لحرس الثورة:أكبر إنجاز للجمهورية الإسلامية هو هذا الحماس والاندفاع والحضور الواعي للشعب الذي أحبط جميع مؤامرات الأعداء


وزير الخارجية الايراني :نحن نستمد قوتنا من هذا الشعب عندما نحضر في الساحات الدبلوماسية


وزير الخارجية الايراني: رسالة قوة واقتدار الجمهورية هي أهم شيء يدعمنا ويقوينا على طاولة المفاوضات


بزشكيان: نعظم وقوف دول الجوار إلى جانبنا التي بادرت إلى الاتصال بنا بعد التهديدات الأميركية


بزشكيان: نحن نسعى إلى تعزيز علاقاتنا مع دول الجوار لإيجاد علاقات أخوية وهذه توجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية


بزشكيان: يجب ان يرى العالم كيف خرج الشعب الايراني اليوم للدفاع عن بلاده وثورته