عاجل:

بالفيديو..

إحتجاجات عنيفة في فرنسا على خلفية مقتل فتى إفريقي

الجمعة ٣٠ يونيو ٢٠٢٣
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
ليلة اخرى من العنف والصخب والفوضى عاشتها العاصمة الفرنسية باريس ومدن اخرى على خلفية الغضب الشعبي المتصاعد بسبب مقتل فتى من اصول افريقية برصاص الشرطة قبل ايام.

العالم - خاص بالعالم

وهو ما اعتبر قتل بدافع عنصري الهب الشارع الفرنسي وكشف الخلل الاجتماعي الذي تعيشه بلاد الحريات وحقوق الانسان من ابوابها الواسعة بحسب متابعين.

هنا يدخل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على وقع ازمة خطيرة تعيشها فرنسا ،يدخل مسرعا وزارة الداخلية جيث عقد اجتماعا وزاريا ضمن خلية ازمة لمناقشة تداعيات مقتل الشاب الافريقي على يد الشرطة، هنا الكل يتحسب مزيدا من التطورات التي قد تحرق قطاعات مختلفة اذا لم تعالج تلك المسألة الحساسة.

وقال إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي:"سيتم نشر قوات أمنية إضافية للسيطرة على أعمال الشغب والاضطرابات التي تشهدها أنحاء مختلفة من فرنسا، ووزارة الداخلية ستعمل على حشد وسائل إضافية للتعامل مع الاحتجاجات العنيفة.يجب إلغاء كل المضامين المحرضة في مواقع التواصل الاجتماعي وسنسعى لتحديد هوية المحرضين على العنف".

من تلك المواقف يبدو ان السلطات الفرنسية ذاهبة اكثر نحو مواجهة الشارع الغاضب بمزيد من العنف المضاد ربما يؤدي الى مزيد من الاضطرابات في عموم انحاء فرنسا.عنف دعت حياله الامم المتحدة الى معالجة اسبابه وخاصة تصرفات الشرطة العنصرية في احيان كثيرة.

وقالت رافينا شمداساني الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان:"ندعو السلطات إلى التأكد من أن استخدام القوة يحترم دائما مبادئ الشرعية والضرورة والتناسب وعدم التمييز والحيطة والمسؤولية".

فماكرون الذي لم يكد ان نجح ولو جزئيا في امتصاص الغضب الشعبي على خلفية قانون التقاعد الاجتماعي، ها هو اليوم يواجه ازمة خطيرة سترخي بثقلها على ما عداها من ملفات اجتماعية تعاني منها البلاد، بسبب سياسات غير مدروسة يراها الفرنسيون، لا سيما وان المجتمع الفرنسي منقسم على نفسه تجاه العديد من القضايا.

لا سيما الفقر وتعامل السلطات مع الضواحي الفقيرة في باريس والتمييز العنصري وقضايا اللاجئين اضافة الى قضايا اخرى قد تقلب الصورة رأسا على عقب، بينما السلطات تمضي في قراراتها التي ربما ستضفي المزيد من الحرارة على الشارع الفرنسي الذي يملك عناصر التفلت والفوضى.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

"تسنيم": موقع أكسيوس المعروف بالأخبار الكاذبة كتب نقلاً عن مصادر مطلعة أن قاليباف لن يرافق عراقجي! هذه التغطية غباء محض!


"تسنيم": زيارة عراقجي إلى إسلام آباد ليست للتفاوض بل سيجري محادثات مع الجانب الباكستاني بشأن ملاحظات إيران حول إنهاء الحرب


شمسي: الشائعات المتداولة تهدف فقط إلى إثارة الرأي العام وقاليباف يواصل عمله بشكل جاد


شمسي: لم يتم تحديد جولة جديدة من المفاوضات أصلاً ليكون قاليباف أو غيره رئيساً للوفد الإيراني


رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإيراني إيمان شمسي: ننفي استقالة محمد باقر قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي الإيراني


طيران الاحتلال يشن غارة على كرم زيتون في بلدة ياطر جنوبي لبنان


البيت الأبيض: علمت أن نائب الرئيس في حالة تأهب وسيكون مستعدا للتوجه إلى باكستان إذا ما ارتأينا أن ذلك يمثل خطوة ضرورية


التلفزيون الإيراني: استخبارات حرس الثورة تفكك شبكة تجسس للموساد وتلقي القبض على أعضائها قبل إرسالها مواقع منظومات الدفاع الجوي


ناقلة نفط (سوبر تانكر) تجتاز مضيق هرمز كاسرة حصار واشنطن المزعوم


عراقجي يؤكد صحة الأنباء المتداولة عن زيارته الوشيكة لإسلام آباد ومسقط وموسكو


الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني اللبناني: انتشلت فرق البحث والإنقاذ جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل التي استشهدت بغارة إسرائيلية على بلدة الطيري


رويترز: قطاع الطيران والسفر من الأكثر تضررا مع ارتفاع وقود الطائرات


رويترز: شركات تحذر من موجة تضخم محتملة مع اتجاه لتمرير زيادة التكاليف إلى المستهلكين


مصادر لبنانية: إستشهاد الصحافية امال خليل في الغارة التي إستهدفت بلدة الطيري جنوب لبنان


رويترز: اضطرابات مضيق هرمز تدفع ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام مع مخاوف من تأثير واسع على إمدادات الطاقة العالمية


وزير الإعلام اللبناني: استهداف الصحفيين جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه


بزشكيان: نكث العهود والحصار والتهديدات أبرز عقبات المفاوضات مع إيران


وَحْلُ هُرْمُز… الذِي أَذَلَّ أمْريكَا وَغيّرَ اِستِراتيجيَّات العَالَم


من هرمز إلى ملقا: أمريكا تقرصن 'تيفاني' بغطاء العقوبات...إيران والصين: الاتحاد أو الموت المنفرد


تفاصيل جديدة.. كيف حول الاحتلال موقع الصحافيتين اللبنانيتين إلى فخ مميت؟


عراقجي يؤكد استعداد إيران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان