عاجل:

بالفيديو..

هل ستشعل"كتيبة آزوف"فتيل التوتر بين موسكو وأنقرة؟

الأحد ٠٩ يوليو ٢٠٢٣
٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش
في الوقت الذي تترقب فيه الأنظار نجاح تركيا في تمديد اتفاق الحبوب ولعب دور الوسيط بين أوكرانيا وروسيا، أزمة جديدة ترافقت مع اختتام زيارة الرئيس الاوكراني الى أنقرة.

العالم - خاص بالعالم

الأزمة جاءت بعد أن نشر الرئيس الأوكراني صورة رفقة 5 من قادة آزوف الاوكرانية سلمتهم له أنقرة، وهو ما اعتبرته موسكو انتهاك لاتفاق تبادل الأسرى.

حيث ينص الاتفاق مع تركيا أن يبقى قادة الكتيبة الأوكرانية لدى أنقرة حتى انتهاء الصراع الروسي الأوكراني.

تداعيات تسليم أنقرة لقادة من كتيبة آزوف للرئيس الأوكراني قد تمتد الى ما هو أبعد من الاحتجاج.

فبعد أن أعلن الرئيس التركي عن زيارة مرتقبة للرئيس بوتين الى أنقرة الشهر المقبل، ثمة أنباء مصدرها الكرملين بأن احتجاج موسكو قد يصل حد إلغاء الزيارة المرتقبة.

وبموجب بنود اتفاقيات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا في سبتمبر من العام الماضي، كان يتعين بقاء قادة كتيبة آزوف الأوكرانية في تركيا حتى نهاية الحرب بناءاً على شرط روسي، إلا أن تركيا سلمتهم للرئيس الأوكراني دون إشعار موسكو.

تصف روسيا الخطوة التركية المتعلقة بتسليم قادة كتيبة اوزوف للرئيس الاوكراني بالانتهاك لشروط اتفاق تبادل الاسرى.

انتهاك قد يتسبب بأزمة يُنتظر من الدبلوماسية التركية بذل الكثير من الخطوات لحلها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!