عاجل:

سفير سوريا السابق لدى أنقرة:

الرئيس الأسد لن يلتقي أردوغان ما لم يتم الاتفاق على شروط سوریا

السبت ٠٨ يوليو ٢٠٢٣
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
الرئيس الأسد لن يلتقي أردوغان ما لم يتم الاتفاق على شروط سوریا أكد سفير سوريا السابق لدى أنقرة نضال قبلان أن الرئيس السوري لن يلتقي نظيره التركي ما لم يتم الاتفاق على الشروط السورية الأساسية ، وأهمها خروج تركيا من الأراضي السورية.

العالم - سوریا

وقال قبلان في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن "الرئيس الأسد لن يلتقي أردوغان ما لم يتم الاتفاق على الشروط والبنود السورية الأساسية. الأهم بالنسبة لسوريا هو ما يتم على الأرض، واتخاذ قرار من الحكومة التركية وخاصة أردوغان بالانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الشمال والشمال الغربي السوري هو شرط سوري لا مساومة عليه".

وأضاف: "لا يمكن أن نتحدث عن اختراقات جدية على طريق المصالحة بين دمشق وأنقرة، وربما ما تم بحثه على هامش اجتماع أستانا الأخير والحديث الروسي عن خارطة طريق للمصالحة بين سوريا وتركيا يمكن اعتماده كأساس نظري إلى حد بعيد ولكن ما لم يترافق بخطوات عملية وضمانات من الجانب الروسي والإيراني للتعهدات والالتزامات التركية بشأن المطالبات السورية التي باتت معروفة وعلى رأسها الانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها القوات التركية لا يمكن الحديث عن اختراق جدي على طريق المصالحة".

وتابع: "تغيير الوجوه في تركيا تم لاعتبارات داخلية بشكل أساسي ولاعتبارات شخصية بين أردوغان وعدد من وزرائه بعضها إيجابي لعل أبرزها تعيين هاكان فيدان على رأس الخارجية التركية وهو الذي كان مكلفا رسميا في ملفات عدة من ضمنها الملف السوري ولمعرفته الوثيقة بنظرائه السوريين من رؤساء الأجهزة الأمنية السورية المعنية ومعرفته بتفاصيل هذا الملف".

وأضاف: "قد تكون هذه خطوة إيجابية تسهل أية قرارات يمكن اتخاذها خاصة أنه ليس مجرد وزير خارجية وإنما هو الشخص الأقوى بعد أردوغان لاعتبارات كثيرة وربما هو المرشح لخلافة أردوغان في رئاسة تركيا كما تشير التحليلات السياسية داخل تركيا وخارجها. هذا هو التغيير الأهم".

وحول احتمال موافقة سوريا على عودة العلاقات الدبلوماسية مع تركيا قبيل انسحاب الأخيرة من الأراضي السورية قال قبلان: "لا يمكن أن تعود العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وتركيا والجيش التركي يحتل الأراضي السورية. هذا الأمر غير واقعي وغير مقبول سوريا. الانسحاب هو الشرط الأول".

وتابع: "الشروط الأخرى تتضمن وقف دعم التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على إدلب وغيرها من المناطق والتي تأخذ أوامرها من أنقرة بشكل مباشر وبالتالي مكافحة الإرهاب شرط أساسي إضافة إلى فتح المعابر الحدودية الرسمية بين البلدين وتنشيط حركة التجارة والمرور الآمن وعودة السيطرة السورية على طريق إم4 الاستراتيجي والذي يربط الساحل السوري بحلب ومحافظات الشمال السوري".

وأضاف: "هنالك العديد من البنود والشروط السورية التي طرحت على طاولة المفاوضات، لا يمكن القفز على الأساسي للانتقال إلى مواضيع ثانوية. لذلك يجب وضع سلم الأولويات والاتفاق عليه بشكل واضح وملموس وبضمانات واضحة وقوية من الضامن الروسي والإيراني في الالتزام التركي بتنفيذ ما تتعهد به".

0% ...

آخرالاخبار

الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق جنوبي البلاد تعيق استكمال انتشار جنودنا وتنفيذ مهامه وفق التفاهمات القائمة


خبير سياسي: إستنزاف أمريكا عسكريا أجبرها على تغيير إستراتيجية الحرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أميركا والكيان الصهيوني لم يحققا أهدافهما سواء في ميدان المواجهة أو في ساحة الدبلوماسية


1.2 مليون زائر عبروا الحدود الإيرانية إلى العراق للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين


قائد الثورة: الجمهورية الإسلامية جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة استراتيجية ثابتة


الخارجية الایرانیة: عراقجي وصف إقدام النظام الأوكراني على مهاجمة السفينة التجارية الإيرانية بأنه مغامرة خطيرة واعتداء واضح


الخارجية الایرانیة: لافروف أكد ضرورة محاسبة النظام الأوكراني على ارتكاب جرائم حرب وتهديد حركة الملاحة التجارية في بحر قزوين  


عراقجي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بحزم عن أمنها ومصالحها الوطنية  


الخارجية الایرانیة: لافروف في اتصال مع عراقجي دان بشدة الاعتداء على السفينة الإيرانية


حرس الثورة الإسلاميّة: يُظهر تاريخ الثورة الإسلامية أن زمرة المنافقين الإرهابية كانت دائمًا تعمل تحت دعم نظام الهيمنة


الأكثر مشاهدة