ولفت تيموري إلى أن جميع هذه القواعد التي تهدد المصالح الإيرانية تقع في مرمى القوات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن بعض هذه القواعد دُمّر بشكل كامل أو خرج عن الخدمة. وأضاف أن الأمر، من هذه الزاوية، لا يعني أن المواجهة قد انتهت، موضحًا أن القوة العسكرية الإيرانية والأهداف التي اختارتها، بما في ذلك الأهداف العسكرية في هذه الدول، والمعدات العسكرية، ومراكز الأسلحة، إضافة إلى ثماني طائرات للتزود بالوقود، خلقت حالة من الخوف والهلع لدى الأمريكيين من القوة العسكرية والاستراتيجية الإيرانية.
ورأى تيموري أن حرب الاثني عشر يومًا وحرب الأربعين يومًا شهدتا أيضًا استهداف القواعد الأمريكية.
ومن جهة أخرى، قال إن إيران لا تبحث عن الحرب أو العنف مع الأمريكيين، لكن، بحسب تعبيره، الأمريكيين لا يلتزمون بما يقولون ولا يفون بالتزاماتهم بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى وجود وجهات نظر مختلفة في هذا الشأن، سواء من جانب عُمان أو باكستان.
ونوّه تيموري إلى أن الموضوع لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، معتبرًا أن الولايات المتحدة خسرت الحرب في المنطقة، وهو رأي، بحسب قوله، يدعمه عدد من الخبراء والسياسيين.
وأضاف أن الاستراتيجية الأمريكية في الحرب تغيرت، إذ تستهدف الولايات المتحدة، إلى حد معين، بعض المواقع والبنية التحتية، وتعمل على إضعاف القدرات العسكرية للخصم، ثم تأخذ فترة من الاستراحة لإعادة ترتيب صفوفها، قبل أن تعود إلى الحرب مجددًا.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...