عاجل:

شاهد.. الجزائر تطالب بمحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة

الأربعاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
إجماع لدى الجزائريين بضرورة التعجيل بالتحرك لمحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاكمتهم على جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي حدث و يحدث الآن في غزة.

العالم - مراسلون

تجند على كافة المستويات الرسمية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني وحتى على المستوى الشعبي تناغما مع مع دعوة الرئيس تبون منذ أيام لتحريك محكمة لاهاي.

وزير الخارجية أحمد عطاف ولدى إستقباله وزير الخارجية النيكارغوي أجزم على أن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين لا يجب أن تمر بدون حساب وإن كان وقف العدوان الهمجي على غزة أولوية، فإن محاسبة المحتل على جرائمه أولوية قصوى كذالك، بمحاكمته أما الهيئات الدولية المعنية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية.

من جانب آخر وفي ندوة صحفية أعلنت نقابة القضاة، ونقابة المحامين، وعديد من جمعيات المجتمع المدني وشخصيات من الصف الأول عن تنظيم مؤتمر دولي نهاية الشهر الحالي يضم نظراءهم في الدول العربية والإسلامية والدول الغربية، إظافة إلى أساتذة جامعيين وحقوقيين عالميين، من أجل وضع ملف محاكمة رموز الكيان، وقاداته السياسيين والعسكريين في المحكمة الجنائية الدولية، وهو مسعى لن تستطع أي قوة فوق الأرض أن توقفه حسب أصحاب المشروع.

قطار محاكمة عراب الهمجية والإبادة الجماعية والتطهير العرقي من حكام الإحتلال الصهيوني، وضع على سكته، ومحطة توقفه الوحيدة هي محكمة لاهاي، فهي الفيصل بين أصحاب المشروع والحق ،من جهة ومغتصب الأرض والحياة من جهة أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!