عاجل:

شاهد بالفيديو..

الهدنة بين حماس و'اسرائيل'.. من المنتصر؟ +فيديو

الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٣
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
يشهد قطاع غزة هدنة انسانية مؤقتة تبدأ غداً الخميس، وتستمر أربعةَ ايام قابلة للتمديد.

العالم - فلسطين

واخيرا تنازلت حكومة الاحتلال الاسرائيلي ومن خلفها الادارة الاميركية امام مطالب حركة حماس ووافقتا على هدنة مؤقتة في غزة لتبادل اسرى الطرفين وادخال المساعدات الى القطاع في صفقة طال انتظارها وجاءت بوساطة قطرية ومصرية وقد تكون بداية لنهاية الجنون الاسرائيلي.

الصفقة صادقت عليها حكومة الاحتلال بعدما عطلتها ثلاثة عشر مرة الى ان وجدت نفسها في آخر المطاف مرغمة على القبول بها بسبب فشل جيشها في الحصول ولو معلومة واحدة عن اسراه في غزة بعد سبعة واربعين يوما من العدوان القطاع ما دفع بذويهم إلى رفع مستوى الضغط على الحكومة.

وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو:"إنه قرار صعب لكنه صحيح. لن نتوقف عن العمل حتى نعيدهم جميعا. هناك مراحل في الحرب وهناك مراحل في عودة المحتجزين. الرئيس جو بايدن ساعد في تحسين الاتفاق حتى يشمل إطلاق سراح المزيد من المحتجزين مقابل تنازلات أقل".

واعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان نجاح جهود الوساطة للتوصل الی اتفاق مشيرة الى ان الهدنة ستستمر اربعة ايام قابلة للتمديد فيما من المتوقع ان تدخل حيز التنفيذ الخميس.

وبحسب ما اعلنته حركة حماس سيتم اطلاق خمسين محتجزا من المستوطنين من النساء والأطفال مقابل الإفراج عن مئة وخمسين من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسری في سجون الاحتلال كما سيتم ادخال مئات شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود لكل مناطق قطاع غزة.

وبموجب الاتفاق سيكون هناك وقف لجميع الاعمال العسكرية في القطاع بما فيها حركة آليات الاحتلال المتوغلة في غزة كما يتم ضمان حرية حركة السكان من الشمال إلى الجنوب على ان يلتزم الاحتلال بعدم التعرض أو اعتقال أحد في كل مناطق القطاع.

اما حركة الجهاد الإسلامي من جهتها قالت ان اتفاق الهدنة جاء بعد جهود مضنية من المفاوضات عبر الوسطاء ومماطلات وتعنت من الاحتلال وفرضت شروطها بتحرير جميع الاسرى الفلسطينيين مقابل الافراج عن اسری الاحتلال من غير المدنيين.

وبعد ان كان نتنياهو واركان حكومته يرفضون فكرة الهدنة من الأساس باعتبار أن أيّ وقف لاطلاق النار سيعطي حماس فرصة لإعادة استجماع قوتها، يزعم وزير الحرب يوآف غالانت بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية هي التي دفعت باتجاه الوصول إلى الاتفاق محاولا بيع انتصار للداخل الاسرائيلي لكن الموافقة على الصفقة بحد ذاتها تعد انتصاراً للمقاومة التي كانت قد حددت عدة اهداف مهمة من عملية طوفان الاقصى احدها تحرير الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: انتهاكات وزير الخزانة الأمريكي تأتي في أعقاب انتهاكات وهفوات أخرى ارتكبتها الولايات المتحدة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران أوفت بوعودها بعكس ما يدعي وزير الخزانة الأمريكي الذي ينتهك الفقرة 9 من مذكرة التفاهم


شهباز شريف: باكستان مستعدة لمواصلة دورها في دفع المسارات الدبلوماسية


قوات الاحتلال تعتقل شابين خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


سفير إيران في جنيف يوجه رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية للنقل بالسكك الحديدية


أ.ف.ب: دوي 5 انفجارات على الأقل في العاصمة الأوكرانية كييف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين، وتداهم منازل الأهالي


ايرواني: يجب محاسبة اميركا والكيان الصهيوني


ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4118 قتيلًا


غريب آبادي يعلّق على دور الإمارات في العدوان الأمريكي على إيران


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية