عاجل:

شاهد بالفيديو..

لم تعد مقابر غزة تتسع لمجازر الاحتلال.. وسرايا القدس والقسام تنتقم

الإثنين ١١ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
هكذا هو الحال في قطاع غزة.. المقابر ما عادت تسع للشهداء الذين تجاوز عددهم الثمانية عشر ألفا بحسب اخر احصائيات وزارة الصحة في غزة.

وخلال الساعات القليلة الماضية تم رصد استشهاد اكثر من مئيتي شخص واصابة اكثر من اربعمية في تسعة عشر مجزرة ارتكبها الاحتلال في الأحياء السكنية وأماكن الإيواء في مناطق القطاع كافة.

المجازر الاسرائيلية تركزت في دير البلح ومحيطها وسط القطاع المحاصر، كما استشهد وأصيب العشرات في قصف لمخيمي جباليا والمغازي شمالا، وخان يونس جنوبا.

وزارة الصحة في غزة دقت ناقوس الخطر، مؤكدة أن اثنان وعشرين مستشفى وستة واربعين مركزا للرعاية الأولية باتوا خارج الخدمة كليا في القطاع.

هذه المجازر الاسرائيلة والقصف الهمجي للمدنيين تعكس الأزمة التي يعاني منها جيش الاحتلال في ارض الميدان، وبحسب اخر اعترقاته فقد لقي سبعة عسكريين مصرعهم، بينهم خمسة ضباط.

ووسط معارك ضارية في جباليا وحي الشجاعية، عرضت سرايا القدس مشاهد تظهر استهداف آليات الاحتلال وتدميرها.

فيما أعلنت كل من سرايا القدس وكتائب القسام قصف تل أبيب ومستوطنات صوفا و'نير اسحاق' وحشودا للقوات الإسرائيلية برشقات صاروخية ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.

مقا

0% ...

آخرالاخبار

مسيرات اليوم الوطني في إيران تؤكد دعم المفاوضات مع واشنطن وفق المبادئ الوطنية


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني