عاجل:

الرئيس المصري رفض تلقّي مكالمة هاتفية من نتنياهو

الخميس ٢٥ يناير ٢٠٢٤
٠١:٠٤ بتوقيت غرينتش
الرئيس المصري رفض تلقّي مكالمة هاتفية من نتنياهو أفادت القناة 13 الصهيونية، يوم الأربعاء، بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يرفض استقبال مكالمة هاتفية من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على خلفية التطورات في قطاع غزة واحتمال قيام الاحتلال بعملية عسكرية عند "محور فيلادلفيا" على الحدود المصرية.

العالم-مصر

وأوضحت القناة نقلاً عن مصدرين مطّلعين لم تسمّهما، أن ديوان نتنياهو حاول عدة مرات من خلال مجلس الأمن، تنسيق مكالمة مع السيسي، دون أن ينجح في ذلك. ولفتت إلى أن مصادر في ديوان نتنياهو أكدت المعلومات، دون أن تعلّق عليها بشكل رسمي.

وكانت المكالمة الأخيرة المعلنة بينهما، قد جرت في شهر يونيو/ حزيران الماضي.

وأشارت القناة العبرية إلى وجود خلافات كبيرة بين مصر والاحتلال بشأن العملية العسكرية الصهيونية على "محور فيلادلفيا".

وكانت هيئة الاستعلامات المصرية (تابعة للرئاسة)، قد حذرت مساء الاثنين، من أن أي تحرك إسرائيلي للسيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وقطاع غزة سيؤدي إلى "تهديد خطير وجدي" للعلاقات المصرية - الإسرائيلية.

وقالت إن "القاهرة قادرة على الدفاع عن مصالحها والسيادة على أرضها وحدودها، ولن ترهنها في أيدي مجموعة من القادة الإسرائيليين المتطرفين ممن يسعون لجر المنطقة إلى حالة من الصراع وعدم الاستقرار".

ويعرف "محور فيلادلفيا" بـ"محور صلاح الدين" أيضاً، وهو عبارة عن شريط عازل يبلغ طوله نحو 14 كيلومتراً من البحر غرباً وحتى معبر كرم أبو سالم التجاري شرقاً، وكان يسيطر عليه الاحتلال حتى انسحابه من القطاع في عام 2005.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال المروحي يطلق نيرانه بكثافة شرقي خانيونس، جنوب قطاع غزة


وزير الخارجية الكوبي : ندين بأشد العبارات التصعيد الجديد الذي تقوم به الولايات المتحدة ضد كوبا


الدفاع الروسية: إسقاط 18 مسيّرة أوكرانية ليلا فوق المناطق الروسية


وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


الخارجية الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة