عاجل:

نوافذ..

الثورة الإسلامية والدور القيادي للإمام الخميني (قدس)

الأحد ٠٤ فبراير ٢٠٢٤
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
يفتح برنامج "نوافذ" هذا الاسبوع نافذة على شخصية الإمام الخميني (قدس)، الشخصية القيادية التي أسست لإنتصار الثورة.

العالم - نوافذ

كان يأسر القلوب ويجذبها نحو ما يدعو اليه.. قائد اعاد الحياة الى الإسلام بثورة اعادت الثقة به.. قائد طرح إسلام لا يقع اسير التحجر ولا اسير الانتقائية.. قضيته الاساس سيادة البلاد بيد الشعب، الشعب هو الذي ينتخب والشعب هو الذي يريد، لذا كان محط آمال المستضعفين، جميع المستضعفين على هذه البسيطة، من مسلمين وغير المسلمين.

هو الامام روح الله الموسوي الخميني (قدس) الذي رأى فيه البعض انه هبة سماوية لأهل الأرض كأنه أحد أنبياء العهد القديم.

وتحدث في هذا اللقاء الاكاديمي والباحث طلال عتريسي حيث قال إن انتصار الثورة الإسلامية في ايران في مطلع الثمانينيات، وربما من دون اي مبالغة، غير العالم ولم يغير ايران فقط، لأن ايران كانت جزءا من محور غربي لديه مشروع للهيمنة والسيطرة على المنطقة لمواجهة الاتحاد السوفييتي، كانت ايران في قلب هذا المحور الغربي وكانت من اجل ذلك قاعدة لنشاط الموساد ولدعم الكيان الصهيوني.

واضاف عتريسي: ايران لم تخرج فقط من هذا المحور وحصل خلل كبير عندما خرجت منه، بل تحولت الى طرف يقاتل هذا المحور، وهذا خرب كل المعادلات.

وتابع: ومن الاشارات الى ان العالم تغير من لحظة انتصار الثورة عام 1979، عام 80 بدأت الحرب العراقية على ايران وفي هذا العام دخل الاتحاد السوفييتي واحتل افغانستان، وفي عام 1982 دخل الجيش الصهيوني الى لبنان واحتلها، هناك تغير كبير حصل في المنطقة.

واردف عتريسي: نقطة التحول الاساسية في الخروج من هذا المحور الغربي وتفكيك مرتكزاته ان ايران ذهبت الى المواجهة المباشرة مع المشروع الصهيوني في المنطقة وكان هذا ابرز التحولات وابرز التحديات التي واجهتها ايران، فكل الصعوبات والحظر والحصار كان بسبب ان ايران دعت الى ازالة الكيان الاسرائيلي من الوجود وليس فقط على مستوى شعار بل ذهبت الى دعم حركات المقاومة في المنطقة التي تقاتل هذا الكيان.

من جهته قال الاكاديمي والمحلل السياسي امين الساحلي إن من الملاحظ ان الثورة الإسلامية في ايران هي من اكثر الثورات التي ارتبطت بقائدها، هناك بعض الثورات التي ارتكزت على ما يسمى بروح العصر وارتبطت بأكثر من شخصية فكرية وسياسية وغيرها، ولعل هذا يعود الى ما حوته شخصية الإمام الخميني من الابعاد.

واضاف: أولا الثائر على الظلم والطغيان وعلى اعتقال واحتجاز حريات الناس وكراماتهم والدوس على اعراضهم وهذا كان متمثلا بعدد من الانظمة والتي تتشابه فيما بينها في المنطقة وكان شاه ايران احد ابرز هذه الانظمة واكثرها ظلما وفتكا، فمن الطبيعي ان يثور هذا العقل وهذه الروح على هذا الحكم والطغيان الذي سلم كل ثروة ايران المترامية الاطراف والكبيرة جدا، البلد النفطي، الى حوالي 100 عائلة فقط، وكان يقيم الحفلات الباذخة في الصحراء وينفق عليها ملايين الدولارات ويأتي بالطهاة من باريس، فيما كان بعض الايرانيين يقتاتون على ما تيسر ليبقوا على قيد الحياة.

وتابع: ولذلك فطبيعي جدا ان يثور الامام وان يسانده من معه من الشعب، ولكن لا يمكن لثورة تقوم فقط على دفع الظالم وهدم حكمه ان تأخذ كل هذه الابعاد، البعد الثاني غير الثورة على الظالم المحلي هو الثورة على الغرب، الامام الخميني كان من القلائل الذين لم يعتبروا ان الغرب هو عبارة عن لائحتين؛ لائحة مزايا ولائحة عيوب كما كان هو الحال في كل الفكر التنويري الاسلامي...

للمزيد شاهد الحلقة كاملة في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يعاود التوغل في القنيطرة.. حواجز عسكرية وتخريب للأراضي


الاحتلال يصادق على 3 سيناريوهات عسكرية لغزة


رئيس أركان الجيش الإيراني: جيشنا مستعد لأي تهديد


فنزويلا.. تحذيرات أميركية لرودريغيز من مصير مشابه لمصير مادورو


الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي ويتجاوز 5300 دولار 


نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية.. حماس: سلاحنا شأن فلسطيني


الدوحة وطهران تناقشان المستجدات الإقليمية في اتصال رفيع المستوى


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة