عاجل:

بالفيديو: هل ترفض شعوب المغرب العربي التطبيع حقا؟!!

السبت ١٠ فبراير ٢٠٢٤
٠٣:٣٤ بتوقيت غرينتش

نرصد في هذه الحلقة من برنامج المغاربية تواصل التضامن الشعبي في بلدان المغرب العربي مع تداعيات العدوان على غزة ومساعي اسقاط التطبيع في المغرب والمخاوف من التطبيع الخفي في تونس واتساع المقاطعة في ليبيا.

وابرز عناوين اللقاء في هذه الحلقة:

التصعيد في الشارع المغربي حتى اسقاط التطبيع مع الاحتلال ولا استئناف للرحلات المباشرة بين الرباط وتل ابيب.

تواصل الحراك الجزائري دعما لفلسطين دوليا والمساعي لحصولها على العضوية الكاملة في الامم المتحدة.

اتساع دائرة المقاطعة في ليبيا وغياب للشركات والمنتجات الغربية الداعمة للاحتلال عن معرض الغذاء في دورته الخامسة.

استمرار التضامن الموريتاني شعبيا وبرلمانيا مع الشعب الفلسطيني والمقاومة.

مخاوف من تطبيع خفي في تونس بعد مصادقة البرلمان على اتفاقية بودابست المتعلقة بالجريمة الالكترونية.

واستضاف اللقاء عبر الانترنت صلاح المصري منسق الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع الذي قال ان الميزة الاساسية للجريمة الالكترونية هي انها عابرة للحدود، ومواجهتها تحتاج الى اتفاقيات دولية، وتونس سعت للانضمام الى هذه الاتفاقية لمواجهة الاتهامات التي كانت توجه لها بأنها معقل لتبييض الاموال والارهاب، وصدر مرسوم رئاسي يفرض عقوبات على الجريمة الالكترونية.

واضاف ان الموضوع مازال في تونس موضع جدل ونقاش سياسي وقانوني لان الجريمة الاكترونية ظاهرة حديثة وعصية على التعريف والتحديد لأن لها علاقة خاصة بالنسبة لقوى المقاومة الوطنية وبتعريف الارهاب وبعنوان معاداة السامية.

للمزيد تابعوا الفيديو الكامل للبرنامج ....

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الايراني يصل الى جنيف


4 شهداء في عدوان إسرائيلي على سيارة شرقي لبنان


أفغانستان: مستعدون لدعم إيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي


ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!