عاجل:

فيديو خاص:كيف تسير رحلة أهالي الضفة إلى المسجد الأقصى؟

الجمعة ٢٩ مارس ٢٠٢٤
٠١:٥٦ بتوقيت غرينتش
للجمعة الثالثة على التوالي تصدى أهالي الضفة الغربية لقيود الاحتلال الإسرائيلي ومضايقاته واستمروا بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك عبر معبر قلنديا، حيث يسعى الأهالي لإقامة الصلاة في المسجد وسط منع وإرهاب إسرائيليين لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد.

العالم - مراسلون

رحلة الى معبر العذاب كما يطلق عليه الفلسطينيين تبدأ من الساعة الرابعه والنصف وقبل بزوغ الشمس يتوافد اهالي نابلس الى حاجز قلنديا بالرغم من مخاطره لكن الدافع الديني والوطني يجعل الفلسطينيين يتحملون مشقة السفر والصيام فيمشون بخطوات ثقيلة كما لوأنهم تخلو عن أوزانهم حتى في سيرهم ويمضون كعابري سبيل يظمأون لرؤية شمس من نوع آخر.

إجراءات مشدده غير مسبوقة مفروضة على اهالي الضفة الغربية للصلاة في الأقصى فقط كبار السن حسب شروطهم وبتصاريح دخول ومع ذلك يتم إرجاع غالبيتهم للجمعة الثالثة على التوالي حيث لا يسمح لمن عليه نقاط أمنية ولم يتجاوز معادلات الهوس الامني الذي يسكن أعماق القائمين على أمنهم.

لكن سياسة الاحتلال لإرهاب الفلسطينيين ومنعهم من الوصول للمسجد الأقصى باءت بالفشل أمام إصرار وتحدي الفلسطينيين فرغم الحواجز العسكرية والجدار الفاصل الذي يُحاصر الضفة المحتلة ويقطّع أوصالها يحاولون الوصول بأي طريقة الى قبلتهم الأولى والصلاة فيها.

بين القدس والضفة الغربية تتحطم آمال الفلسطينيين بالوصول إلى المسجد الأقصى فالطريق إليه لم يكن معبدا بالورود ومهيئا لاستقبال المصلين.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!