عاجل:

تحذير اسرائيلي من الدرجة القصوى ....

فيديو خاص: الرد الايراني قادم لا محالة، فاستعدوا!!

الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠٢٤
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
 أفاد مراسل قناة العالم الاخبارية في رام الله بأن موضوع اغتيال القيادي في فليق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية في ايران العميد محمد رضا زاهدي تصدر كل وسائل الاعلام الاسرائيلية بين من حاول ان يتفاخر بذلك، وبين من حذر من ردة الافعل الايرانية عل هذه العملية.

العالم - خاص بالعالم

واضاف مراسلنا: وان كان الاحتلال لم يعترف رسميا حتى اللحظة بأنه هو من نفذ عملية الاغتيال وقام بقصف المبنى القنصلي الايراني في العاصمة السورية دمشق، لكن كل التلميحات التي صدرت من قبل الكيان الاسرائيلي تؤكد ان الكيان هو من قام بهذا العمل.

وتابع: بالمقابل هناك من حذر في الكيان من الكتاب والصحفيين من ان الرد الايراني قادم لا محالة وأن على الكيان الاسرائيلي ان يستعد لهذا الرد لأنه قد يتجاوز كل التوقعات الاسرائيلية.

وأشار مراسلنا الى ان الكيان الاسرائيلي كان قد رفع حالة التأهب الى الدرجة القصوى في كافة سفاراته وقنصلياته في انحاء العالم تخوفا من رد الجمهورية الاسلامية.

للمزيد تابعوا الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

نائب رئيس الوزراء البلجيكي ماكسيم بريفو يؤكد أن بلاده لن تسمح بعودة مواطنيها الذين قاتلوا سابقاً في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا.


إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى إلى ترحيل الناشط الفلسطيني الحاصل على الإقامة الدائمة في أمريكا، محمود خليل، إلى الجزائر، على خلفية مشاركته في تنظيم تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في نيويورك.


طيران الاحتلال المسير يلقي قنبلة  شرق دير البلح، وسط قطاع غزّة


ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: بلادنا أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي لكن الاحتجاجات تحولت إلى موجة من العنف المنظم


وزيـر الخـارجية التـركي: تركيا تعارض بشدة أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، والشعور بالحصار قد يدفع إيران نحو تنفيذ أسوأ السيناريوهات الممكنة


المستوطنون يصعّدون هجماتهم في الضفة وسط تحذيرات أممية


خارجية إيران تدين القرار التدخلي للبرلمان الأوروبي


دعوة أممية لواشنطن لوقف انتهاكاتها بحق المهاجرين وتشتيت عوائلهم


المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين: هدم مقر الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "إسرائيل" على منظومة الأمم المتحدة


إلغاء رسوم جمركية وشراء غرينلاند: هل الاقتصاد العالمي رهن قرارات ترامب؟