عاجل:

خلفاً لوزير الخارجية الراحل..

علي باقري كني؛ وزير ارتبط اسمه بالملف النووي الايراني

الإثنين ٢٠ مايو ٢٠٢٤
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
عين علي باقري كني مسؤولاً عن إدارة شؤون وزارة الخارجية خلفاً للراحل حسين أمير عبد اللهيان.

العالم - ايران

علي باقري كني سياسي وأكاديمي إيراني، من مواليد عام الف وتسعمئة وسبعة وستين 1967.

شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية.

ارتبط اسمه بالمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وقاد فريق بلاده التفاوضي في فيينا وعدد من العواصم العربية، أدى دوراً بارزاً في العملية التفاوضية مع القوى الغربية، وأصبح أحد أركان وزارة الخارجية الإيرانية، وترقّى إلى أن أصبح نائباً لوزير الخارجية، ثمّ مسؤولاً عن إدارة شؤون وزارة الخارجية في مايو/أيار الفين واربعة وعشرين 2024 بعد استشهاد أمير حسين عبد اللهيان في حادث تحطم الطائرة المروحية.

يحمل علي باقري كني شهادة دكتوراه في المعارف الإسلامية والاقتصاد من جامعة الإمام الصادق.

بدأ باقري كني مسيرته المهنية عام الف وتسعمئة وتسعة وثمانين 1989، عندما كان في العقد الثاني من عمره، إذ عمل في الأمانة العامة بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ثمّ انتقل عام الف وتسعمئة واربعة وتسعين 1994 إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني محللاً سياسياً.

استهلّ نشاطه الدبلوماسي رسمياً في إدارة الشؤون العربية والأفريقية بوزارة الخارجية الإيرانية، ومنها إلى إدارة الشؤون الأوروبية عام الفين وخمسة 2005.

في عام الفين وسبعة 2007، تولّى منصب مساعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني. كما أضحى حينها الشخص الثاني في فريق بلاده التفاوضي بشأن الملف النووي.

في الفين وثلاثة عشر 2013 قاد باقري كني برفقة سعيد جليلي المفاوضات النووية في حقبة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

وفي عام الفين وتسعة عشر 2019 عيّن باقري كني نائباً لرئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية كما عيّن سكرتيراً لحقوق الإنسان.

في الفين وواحد وعشرين 2021 عيّنه وزير الخارجية الراحل حسين أمير عبد اللهيان مساعداً له في الشؤون السياسية بعد فوز الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: تقديم الدعم اللوجستي للمعتدين يُعدّ مشاركة في جريمة العدوان


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد من أهم أحداث القرن الـ21


الجماعة الإسلامية في لبنان: نطالب بأن يكون الانسحاب الكامل وفق جدول زمني واضح وضمانات دولية وعربية ملزمة


الجماعة الإسلامية في لبنان: نؤكد أن معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة وضمان الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة


مسيرة إسرائيلية تشن غارة على محيط منطقة "السوارحة" غرب مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة


حزب الراية اللبناني: ندعو إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي


حزب الراية اللبناني: نؤكد أن أي حديث عن نزع سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي يُناقش ضمن الحوار الوطني


حزب الراية الوطني اللبناني: ندين اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و"إسرائيل"، ونعدّه مساسًا بالسيادة اللبنانية


جيش الاحتلال يوسّع "الخط الأصفر" في مناطق مختلفة من قطاع غزة


عراقجي سيبحث في بغداد علاقات البلدين والتطورات الاقليمية والدولية