عاجل:

ايران وروسيا والصين تدعو الأطراف الغربية لاحياء الاتفاق النووي

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠٢٤
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
ايران وروسيا والصين تدعو الأطراف الغربية لاحياء الاتفاق النووي
كدت إيران وروسيا والصين دعمها للاتفاق النووي، المبرم عام 2015 بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة أخرى، داعية الغرب إلى اتخاذ خطوات، من خلال ارادة سياسية، لاستئناف تنفيذ الاتفاق.

العالم - إیران

وجاء في بيان روسي صيني إيراني مشترك يوم الثلاثاء في الاجتماع الفصلي مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "دولنا قدمت الدعم باستمرار لخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)، ولم يتغير دعمنا للاتفاق النووي منذ عام 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي وغير مشروع من هذا الاتفاق، وأصبح فرض عقوبات أحادية وغير مشروعة وممارسة سياسة الضغوط القصوى على إيران نقطة تحول لهذا الاتفاق".

وأضاف البيان المشترك الذي تلاه ميخائيل اوليانوف سفير ومندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ، أن الوقت قد حان كي يبدي الغرب إرادة سياسية ويتخذ خطوات لإحياء الاتفاق النووي.

يذكر أنه في تموز/يوليو عام 2015، أبرمت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا واميركا وفرنسا وإيران، اتفاقاً في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، التي تضمنت رفع اجراءات الحظر عن إيران مقابل بعض القيود على برنامجها النووي.

وقرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في أيار/مايو 2018، الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة اجراءات الحظر ضد طهران، بصورة غير قانونية ورداً على ذلك أعلنت إيران عن تخفيض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، والتخلي عن القيود المفروضة على البحوث النووية وأجهزة الطرد المركزي ومستوى تخصيب اليورانيوم.

وأجريت المفاوضات لاستئناف تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا عام 2021 على ثماني جولات بحضور ممثلين عن مجموعة 4+1 والاتحاد الأوروبي وإيران. كما كان الوفد الأميركي حاضراً بشكل غير مباشر في المحادثات، لكن نتيجة المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بسبب عوامل مثل التناقض في السلوك، والتأخر في اتخاذ القرار، والطلبات الجديدة من الجانب الأميركي.

وفي الواقع، أظهرت تجربة مفاوضات فيينا أنه على الرغم من ادعاءات الدبلوماسية، فإن البيت الأبيض لا يملك الإرادة اللازمة لاتخاذ قرار بالعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة والتعويض عن السياسة الفاشلة لإدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضد إيران.

هذا في حين أن إيران، كدولة مسؤولة، أعلنت دائما أنها مستعدة لإبرام اتفاق مستقر وموثوق من شأنه أن يرفع العقوبات بطريقة مضمونة، ولن يكون موضوعا للاستغلال ضد إيران في المستقبل.

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


الدفاع الجوي الإيراني يشتبك مع مسيرات صغيرة أمريكية-صهيونية في قشم


بغداد تنفي انطلاق مسيّرات من أراضيها باتجاه السعودية


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات