عاجل:

إنقلاب الصورة..

فضيحة الدفاعات وذعر الصهاينة من"الصاروخ اليمني"يربك نتنياهو

الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٤:١٦ بتوقيت غرينتش
صاروخ اليمن يذل الكيان وأهله، فضيحة وهن الدفاعات الجوية مدوية، ذعر الصهاينة يربك نتنياهو، وتعدد الجبهات تهديد وجودي للإحتلال.

العالم - انقلاب الصورة

"فلسطين 2 "، صاروخ يمني باغت الصهاينة ومن يحميهم، رغم كل حالات التأهب والإستنفار، إلا أن هذا الصاروخ قد وصل إلى هدفه في تل أبيب، وأحدث ذعرا وخوفا وهلعا، والمشهد كان مفزعا إلى درجه أنه حمل أكثر من مليونين و300 الف صهيوني الى الملاجئ بسرعة.

تستيقظ "إسرائيل"على صوت النار وصفارات الانذار، في صباح بدد سكونه صوت قادم من اليمن، صاروخ جديد أطلقته حركة انصار الله لم يستغرق سوى 12 دقيقة ليصل قلب تل أبيب وقطع مسافة تصل نحو 2000 كيلومتر واخترق أجواء الكيان الإسرائيلي من الحدود الشرقية ليصبح هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال ثلاثة اشهر، المشهد بدا مفزعا .

هذا المشهد المفزع وهذا العدد الكبير من الصهاينة الذين هرعوا الى الملاجئ بسبب سقوط الصاروخ اليمني في تل أبيب أو قرب تل ابيب جعل أسئلة كثيره تطرح في وسائل الإعلام وخاصة على لسان CNN الأمريكية التي أثارت سؤالا مركزيا، كيف وصل هذا الصاروخ وبأي طريقة، خاصةً ان كل المنظومات الدفاعية الجوية الصهيونية متأهبة بشكل كامل.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

جثة الأسير الإسرائيلي: مفتاح فتح معبر رفح؟


رئيس مجلس نواب لبنان نبيه بري يستنكر الأكاذيب التي تسيء للموقف اللبناني وكأن لبنان تراخى أمام كيان “إسرائيل”


لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية لمجلس الشورى الإيراني: على الجنود الأميركيين "توديع عائلاتهم" إذا ارتكبت بلادهم أي حماقة


احتجاجات واسعة في أنحاء أمريكا اثر مقتل ممرّض في "مينيابوليس" برصاص عناصر فدرالية وامتدت الاحتجاجات الى نيويورك


المتحدث باسم الخارجية الايرانية: علاقاتنا مع الصين وروسيا مبنية على الإحترام المتبادل ولدينا اتفاقيات مشتركة مهمة


الخارجية الإيرانية: ردنا على أي اعتداء سيكون موجعًا ومندمًا


إسماعيل بقائي: علاقاتنا مع الصين وروسيا مبنية على الإحترام المتبادل ولدينا اتفاقيات مشتركة مهمة


المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية: إيران باتت أكثر قدرة من الماضي وستوجّه ردا مُوجِعًا ومُندِمًا على أي تعرّض أو اعتداء عليها


بري يفضح مخططات الاحتلال بشأن "الميكانيزم" 


الديمقراطية الأميركية بين الخطاب القيمي والوظيفة الجيوسياسية