عاجل:

شاهد/ قاليباف يتفقد المناطق التي تعرضت للقصف في ضاحية بيروت

السبت ١٢ أكتوبر ٢٠٢٤
١٠:٤٢ بتوقيت غرينتش
تفقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران محمد باقر قاليباف، المناطق التي تعرضت للعدوان الاسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان.

العالم - ايران

وقام قاليباف، الذي وصل الى بيروت اليوم السبت، بعد لقائه مع نجيب ميقاتي، رئيس وزراء الحكومة اللبنانية، بتفقد المنطقة التي قصفها الكيان الصهيوني في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي تصريح للمراسلين قال رئيس البرلمان الايراني للصحافيين الحاضرين في المنطقة: سألت اهل هذه المنطقة ماذا حدث لهم فاشاروا الى القصف الذي تتعرض له هذه المنطقة من قبل الكيان الصهيوني، في حين أن كلهم ​​مواطنون لبنانيون عاديون مسلمون يعيشون في هذه المنطقة .

وردا على سؤال اضاف: في هذا الوضع، وبدون أدنى شك، تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعم شعبي فلسطين ولبنان، وهذا الدعم مستمر. كما أننا نعتبر رعاية المظلومين والنازحين في هذه المنطقة من واجباتنا.

وردا على سؤال آخر قال قاليباف: بلا شك يجب على جميع الدول الإسلامية أن تدين جرائم الكيان الصهيوني .

هذا والتقى رئيس البرلمان الايراني الذي وصل الى بيروت اليوم السبت، وتحدث مع رئيس وزراء الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي.

ويغادر قاليباف بيروت مساء اليوم متوجها إلى جنيف بعد لقاء السلطات اللبنانية.

وستتمحور اجتماعات وخطابات رئيس البرلمان الايراني في اجتماعات البرلمانات الدولية التي تبدأ غدا، حول شرح جرائم الصهاينة ودعم فصائل المقاومة ضد هذه الجرائم، سيكون بمثابة نقل رسالة القمع والمقاومة التي يعاني منها الشعب اللبناني إلى العالم.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. خلافات بين الأحزاب الكردية تؤجل إنتخاب رئيس للعراق


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


طهران تردّ على التهديدات: 'أمننا خطٌّ أحمر... والعدو تحت المراقبة


ايران: تفكيك7 خلايا إرهابية في قزوين وخلية لتهريب السلاح على حدود العراق


حزب الله: ليس لدينا أي نشاط أو علاقة مع أي طرف في سوريا


الحرس الثوري: القرار الأوروبي غير شرعي ويتماشى مع السياسات الأمريكية


جنوب لبنان يُدمَّر بصمت.. غارات إسرائيلية بلا رادع ودول ضامنة تتفرج!


8 دول عربية وإسلامية تدين خروقات الاحتلال لوقف النار في غزة


شاهد.. معبر وهمي وحصار حقيقي وغزة تدفع الثمن!


شاهد.. عراقٌ بلا رئيس: جمود سياسي وصراع المحاور يُعطل الإستحقاق الدستوري!