عاجل:

جريمة الحرب الأكثر وقاحة..

قصف المستشفيات والقانون الدولي .. الخط الذي كان أحمر

الجمعة ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
"مستشفيات وجرائم حرب"فيلم وثائقي جديد من إنتاج قناة العالم 2024، يسلط من خلاله الضوء على جريمة قصف المستشفيات الجريمة الأكثر وقاحة وهمجية عن غيرها من جرائم الحرب، فبينما تضم تلك المستشفيات بين جنباتها آلافا من الجرحى فإنهم يصابون مرة أخرى بسببها وبعضهم يصبح بحالة الخطر أو يموتون بشكل أسرع، وهذا كله يقع بتعمد وإصرار أمام مرأى المجتمع الدولي.

العالمخاص بالعالم

حتى الحروب لها قوانين ويجب إحترامها وإلا سيترتب على انتهاكها عواقب وخيمة، هذا بموجب القانون الدولي الذي يحكم النزاعات المسلحة هدفه الأسماء وتقديم الحماية للمدنيين والحفاظ على شيء من الإنسانية وإنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة.

منذ القدم، لجأ البشر إلى العنف كطريقة لتسوية النزاعات وعلى مر العصور حاول بعض الأشخاص حول العالم الحد من وحشية الحرب، هذه النزعة الانسانية أدت الى إبرام إتفاقيات جنيف عام 1864 وإلى نشأة القانون الدولي الحديث.

يحمي القانون الدولي الإنساني الاشخاص الذين لا يقاتلون مثل المدنيين والجرحى من المقاتلين والأسرى ويضمن علاجا انسانيا وطبيا ومساعدة انسانية، كما يقيد أنواع الأسلحة والتكتيكات المستخدمة لحمايه المدنيين والمواقع المدنية كالمنازل والمدارس والمراكز الطبية.

لتحقيق هذا يجب التمييز بين الأشخاص والممتلكات والأماكن الذي يجوز استهدافها وتلك التي يتعين حمايتها أهم ما في الامر حظر استهداف المدنيين لان ذلك يعد "جريمة حرب" فما بالك بالمستشفيات التي تنقذ الأرواح والتي تم التعرّض لها في حروب كثيرة المادة 18 من اتفاقية جنيف الرابعة الصادرة عام 1949، تنص على انه:" لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون المستشفيات المدنية المنظمة لتقديم الرعاية للجرحى والمرضى والعجزة والامهات هدفا للهجوم".

وبموجب هذا القانون يجب السماح للطواقم الطبية بأداء عملها ويحظر التعرض للعاملين بالصليب أو الهلال الأحمر كما أن للمرضى والجرحى حق الرعاية الطبية أيا كانت انتماءاتهم.

عام 1970 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قانونا ينص على ان منطقة المستشفى أو أي ملجأ مماثل لا ينبغي أن يكون هدفا للعملية العسكرية، وبناء على ذلك لا يسمح ابدا بالهجمات العشوائية او المستهدفة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين الطبيين الذين يعملون بصفة انسانية.

وتشكل الهجمات المتعمدة ضد المستشفيات والأماكن التي يتجمع فيها المرضى والجرحى بموجب نظام روما الأساسي مخالفه جسيمة لقوانين وأعراف الحرب، وبمقتضى النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يشكل تعمّد توجيه هجمات ضد المستشفيات وأماكن تجمع الأفراد والجرحى"جريمة حرب" نعم الحرب لها قوانين، لكن هل يتم الالتزام بها؟ ام بقيت حبرا على ورق.

ويبدو أن التاريخ الإنساني أمام ارتكاب مزيد من الخطايا الاستعمارية لاستهداف المستشفيات، وذلك في قطاع غزة، وتهديد الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من المستشفيات في الجنوب، ولا يعرف آلاف الجرحى والنازحين فيها مصيرهم بعد، أما الشهداء في ساحاتها فقد قُتلوا مرة، وسيقتلون الثانية وهم مُسَجّون أمام القذائف العشوائية وشظاياها، مما يجعل المستشفيات تتحول إلى مسالخ بشرية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وكيل وزارة الإعلام في حكومة صنعاء "محمد منصور": مشكلة الحشد الشعبي في العراق أنه يدعم القضية الفلسطينية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: العدو الأمريكي يشن هجومًا جويًا على نقطة في الشريط الحدودي بمدينة بيرانشهر شمال غربي البلاد


تورط إماراتي وأميركي في دعم قوات الدعم السريع في السودان


القناة 12 العبرية: استهداف جرافة D9 اسرائيلية في جنوب لبنان بمسيرة مفخخة أطلقها حزب الله


الضفة الغربية تحترق بالنار والاستيطان


النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي عدنان فيحان: نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين للعدوان الأمريكي السعودي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي


الأدميرال سياري: القوات البحرية التابعة للجيش تفرض سيطرة كاملة على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر عُمان


رئيس الأركان في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري: لا تحرك في مضيق هرمز دون إذن من إيران


نيكزاد: مضيق هرمز لإيران ولن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب


نائب رئيس مجلس الشورى علي نيكزاد: كل نواب المجلس مؤيدين لخطة مشروع مضيق هرمز