عاجل:

لماذا توسلت الفلسطينية 'رغد الزرد' ألا يكتب اسم والدتها على الكفن؟

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
لماذا توسلت الفلسطينية 'رغد الزرد' ألا يكتب اسم والدتها على الكفن؟ كثيرة هي قصص الفقد والوجع في قطاع غزة، للحد الذي لا تتسع الصحف والفضائيات لحصرها، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية لأصحاب الأرض على يد الغزاة الغرباء المتعطشين للدماء، مستغلين الصمت والهوان في العالم العربي والإسلامي.

العالم _ فلسطين

"صوت تصفير الصاروخ في وداني، لقد كانت أمي أغلى ما عندي، وصلتها شظية في القلب، كنت أتمنى أن يظلوا معي أكثر، أشعر أنني صغيرة، وحتى لو كنت كبيرة لن أشبع منهم".

هذا ما قالته الصبية رغد الزرد، التي تقف بين عمر الطفولة والصبا، تحمل في عقلها قصة صعبة ستكتب لاحقًا كل مسير حياتها حتى آخر العمر، حيث ظلت محاصرة مع الشهداء والمصابين ليومٍ كامل في اجتياح المناطق الشرقية لخان يونس جنوب قطاع غزة.

قذيفة كبيرة سقطت على منزل عائلة الفتاة رغد الزرد، كبيرة للحد الذي أخذت فيه نصف العائلة، في تمام التاسعة مساءً في الثالث من أكتوبر، حيث الذكريات تعيد نفسها، في ضربة أولى رحلت أمها، وفي الضربة الثانية رحل والدها، كانت أمها أول مصاب، وركض والدها في الشارع يريد أن ينقذها، ثم أتت القذيفة الثانية لتأخذه إلى جانبها.

تشعر رغد أنها في تلك اللحظة كأنها ماتت ألف ميتة، وهي لا تزال حية ومحتجزة، بين والديها الشهيدين، وشقيقتها مجد التي رحلت معهما: "كانت مجد ستتخرج من الجامعة بعد يومين".

احتجزت رغد مع أشقائها الأحياء وعددٍ من أفراد عائلة الزرد، كانوا جميعهم مصابين، إصابات احتاجت منها لعمل إسعافات أولية بسيطة فيما توفر لديهم من أدوات.

تواصلت رغد آنذاك مع عددٍ من الصحافيين لإنقاذها وأشقائها، أرسلت مناشدات، تجلس مع أمها عن اليمين، ووالدها عن اليسار، وتناشد لإنقاذ من تبقى من إخوتها المصابين وعدد من أفراد أسرتها، وتستذكر كيف تغيرت الحياة كلها خلال عام من الفقد المتواصل، حيث الأمل لم يفارق قلوب المكلومين، ثم كيف تحولت الأحلام إلى سراب، وذكريات عائلة نصفها استشهد.

تتذكر رغد أمها وهي تشاهد أخبار الشهداء قبل استشهادها بيومين: "كانت أمي تقول لماذا يكتبون الأسماء على الأكياس البيضاء، كان المشهد مؤلمًا بالنسبة لها، وحينما كتبوا اسمها أمامي على الكيس الأبيض رجوتهم أن لا يفعلوا، حتى لا تحزن أمي، حملوها ولم يكتبوا الأسماء، كنت أتمنى حينما قصف المنزل أول مرة أن تصيبني الضربة ولا تصيبها".

وتكمل: "وحينما نزلت الضربة الثانية ركضت إلى أبي فأصيب ولم أصب أنا، كنت أتمنى لو أنا التي رحلت، ولكنني بقيت لأظل مع إخوتي وأساعدهم على إكمال حياتهم.

حاولت رغد النجاة، ورغم حزنها وصدمتها، إلا أنها تواصلت مع الدفاع المدني، وطواقم الإسعاف واستطاعت من بين الدموع والموت أن تنقذ 7 من أفراد عائلتها بينهم شقيقتيها رهف ومجد.

0% ...

آخرالاخبار

محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


طهران تحيي ذكرى القادة الشهداء وتؤكد وحدة الصف


رضائي: يفتقر ترامب لأي شرعية لمواصلة الحرب سواء في أمريكا أو المنطقة أو العالم


رضائي: الكيان الصهيوني يريد زج لاعب إقليمي في الحرب ضد إيران حتى يتمكن من إقناع ترامب بمواصلة دعمه والوقوف معه


رضائي: السلوك الإماراتي متأثر بالكيان الصهيوني


محسن رضائي: ننصح الجيش الأميركي بإنهاء الحصار قبل أن يتحول بحر عمان إلى مقبرة له


محسن رضائي: سنكسر الحصار البحري الأميركي وقواتنا المسلحة تعمل على تجهيز نفسها


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ