عاجل:

تضامن اقليمي ودولي مع سوريا في حربها على الارهابيين

الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٤
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
تضامن اقليمي ودولي مع سوريا في حربها على الارهابيين اعرب مسؤولون من دول المنطقة والعالم تضامنهم مع الحكومة السورية في حربها على الارهابيين، مؤكدين على ضرورة وضع حد بأقرب وقت للعدوان الإرهابي على سورية والذي يمكن ان يمتد إلى دول أخرى.

العالم-سورية

وجددت سورية التأكيد على أن خطر الإرهاب لا يقتصر على بلد بعينه، وإنما يمتد إلى دول أخرى بهدف نشر الفوضى والدمار بما يؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

موقف دمشق جاء على لسان وزير الخارجية والمغتربين السوري بسام صباغ خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الجزائري أحمد عطاف، حيث جرى خلال الاتصال مناقشة الهجوم الإرهابي الذي شنه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، الذي يتخذ مما تسمى "هيئة تحرير الشام" غطاء له، والتنظيمات المنضوية تحتها في الشمال السوري، والمخاطر الناجمة عنه.

وعبر صباغ عن الشكر والتقدير للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على الدعم الذي تقدمه في مجلس الأمن الدولي بصفتها العضو العربي فيه، وخاصة دعمها عقد جلسة طارئة للمجلس أمس؛ لمناقشة تداعيات الهجوم الإرهابي لهذه التنظيمات المدرجة على قوائم الإرهاب من قبل الأمم المتحدة، مشدداً على أن خطر الإرهاب لا يقتصر على بلد بعينه، وإنما يمتد إلى دول أخرى بهدف نشر الفوضى والدمار بما يؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

من جهته، أعرب عطاف عن موقف بلاده الثابت وتضامنها المطلق مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة، دولةً وشعباً، في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تتربص بسيادتها ووحدتها وحرمة أراضيها، وتمس أمنها واستقرارها.

إلى ذلك وعلى حين عقد مجلس الأمن أمس جلسة طارئة ومفتوحة لمناقشة الهجوم الإرهابي على شمال سورية والوضع في حلب، من المقرر أن يُعقد وبناءً على طلب سورية، اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري يوم الأحد القادم.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد بدوره ضرورة منع الإرهابيين من إشعال الحرب وإراقة الدماء مرة أخرى في المنطقة، مشدداً على أن وحدة أراضي كل الدول يجب أن تُحترم وألا نسمح بتدمير وحدة أراضي أي دولة تحت أي ذريعة، وعلى أهمية العلاقات مع دول الجوار.

وفي حديث للتلفزيون الإيراني، قال بزشكيان: إن محور محادثاته الهاتفية التي أجراها مع رؤساء الدول المجاورة مؤخراً هو أنه يجب ألا نسمح للإرهابيين بإشعال الحرب وإراقة الدماء مرة أخرى في المنطقة، وأضاف: وحدة أراضي كل الدول يجب أن تُحترم وألا نسمح بتدمير وحدة أراضي أي دولة تحت أي ذريعة.

من جهته حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن توسع نشاط الجماعات الإرهابية في سورية قد يضر بدول جوار سورية مثل العراق والأردن وتركيا أكثر من إيران.

وأشار عراقجي في حوار صحفي له أمس، إلى أنه يبحث السفر إلى روسيا لمناقشة الوضع في سورية، مبيناً أن بلاده تمتلك مؤهلات كثيرة لتهدئة الوضع فيها، وخلق الفرصة لأخذ زمام المبادرة وإيجاد حل دائم.

وأضاف عراقجي: إذا طلبت سورية من إيران إرسال قوات فسننظر في هذا الطلب، لافتاً إلى أن إيران لا تقود فصائل المقاومة في الدول العربية ولا تربطها بها علاقات تنظيمية بل تدعم قضيتها وتساعدها إذا لزم الأمر.

في الغضون، أعلن مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن تركيا وقعت في الفخ الذي حفرته لها أميركا وإسرائيل، وقال: على أميركا، والصهاينة، والدول الإقليمية، سواء كانت عربية أم غير عربية، أن يعلموا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل دعمها المطلق للحكومة السورية حتى النهاية.

بالتزامن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ضرورة وضع حد بأقرب وقت للعدوان الإرهابي على الدولة السورية من قبل الجماعات المتطرفة، وتقديم الدعم الكامل لجهود السلطات الشرعية لاستعادة الاستقرار والنظام الدستوري في جميع أنحاء البلاد.

وجاء في بيان للكرملين حول المحادثة التي جرت بناء على طلب الجانب التركي: "تم بحث الوضع المتفاقم بشكل حاد في سورية بالتفصيل".

وقال البيان: "شدد فلاديمير بوتين على ضرورة وضع حد بأقرب وقت للعدوان الإرهابي على الدولة السورية من قبل الجماعات المتطرفة، وتقديم الدعم الكامل لجهود السلطات الشرعية لاستعادة الاستقرار والنظام الدستوري في جميع أنحاء البلاد، ولاسيما باستخدام الإمكانات المتاحة لأنقرة في المنطقة".

من جانبه أبلغ رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، رئيس الإدارة التركية، أن العراق لن يقف متفرجاً على التداعيات الخطيرة الحاصلة في سورية خصوصاً عمليات التطهير العرقي للمكونات والمذاهب.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء: إن "السوداني أبلغ الرئيس التركي، أن العراق لن يقف متفرجاً على التداعيات الخطيرة الحاصلة في سورية، خصوصاً عمليات التطهير العرقي للمكونات والمذاهب هناك"، مشدداً على أن "العراق سبق أن تضرر من الإرهاب ونتائج سيطرة التنظيمات المتطرّفة على مناطق في سورية، ولن يسمح بتكرار ذلك".

وأكد رئيس الوزراء العراقي "أهمية احترام وحدة سورية وسيادتها، وأن العراق سيبذل كل الجهود من أجل الحفاظ على أمنه وأمن سورية".

وفي سياق متصل بحث ملك الأردن عبد اللـه الثاني ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي، التطورات الإقليمية الراهنة وجهود التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة.

وأكد عبد اللـه الثاني خلال الاتصال، وفق قناة "المملكة"، ضرورة الحفاظ على أمن سورية واستقرارها.

0% ...

آخرالاخبار

بحرية الحرس الثوري ترد على خرق وقف إطلاق النار


روسيا: مشروعنا مع الصين بشأن إيران لا يزال على الطاولة


إيران: الحل الوحيد لمضيق هرمز هو إنهاء الحرب نهائياً ورفع الحصار البحري


داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل