عاجل:

أنصار الله: لا نخشى من توسيع نطاق الحرب

الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
أنصار الله: لا نخشى من توسيع نطاق الحرب
اكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية حزام الاسد ان صنعاء لا تخشى توسيع الحرب وأميركا هي التي يجب أن تخشى نظرا لان مصالحها واسعة في منطقتنا.

العالم - اليمن

وفي تصريح ادلى به لوكالة "ارنا" قال حزام الأسد: لسنا خائفين من حرب شاملة تفرض علينا، وأميركا والكيان الصهيوني هما من يجب أن يخافا، لأن النتيجة لن تكون لصالحهما.

وقال: إن مصالح أمريكا في المنطقة واسعة، والكيان الصهيوني يعتمد على معادلة الأمن والتفوق العسكري والردع، وهي معادلة لم تعد موجودة.

واضاف الأسد: إن هجمات أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني دليل على هزيمتهم وارتباكهم، ولا يساورنا أي قلق بشأن قدرات اليمن وإمكاناته العسكرية.

وقال: إن قدرات اليمن ومنشآته العسكرية مصممة لمواجهة أصعب ظروف الحرب، وأسلحة اليمن محفوظة في أكثر الأماكن أمانا، كما ساهمت خصائص البلاد الطبيعية والمتنوعة في تحقيق هذا الأمن.

وصرح عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله: اليمن اليوم يصنع أحدث الأسلحة بأحدث التقنيات، ومن بينها الصواريخ الباليستية فوق الصوتية التي تجاوزت كافة أنظمة المراقبة والاعتراض.

وأضاف الأسد: إذا استمر الكيان الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة ومحاصرته، فعليه أن يتوقع عقابا أشد.

وقال: أن الشعب اليمني سيستمر في دعم ومساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم، متوكلاً على الله وعلى الأسلحة المتوفرة لديه، ولن يتوقف عن عملياته العسكرية إلا بعد وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

إيران وروسيا والصين تُطلق مناورات بحرية مشتركة


أوروبا تلعب بالنار: تصنيف الحرس الثوري قد يُشعل المنطقة!


احتجاجات واسعة وإغلاق حكومي: أزمة الهجرة تشعل أميركا


خارجية صنعاء: نحذر من استمرار جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وآخرها العدوان السافر الذي استهدف المدنيين صباح اليوم


الإطار التنسيقي يتمسك بالمالكي رئيسا للوزراء رغم الضغوط الأميركية


قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله


قوات الاحتلال تقتحم قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله


قوات الاحتلال تغلق الطريق بمحيط مخيم الجلزون، شمال رام الله


كيان الاحتلال ينفي أي صلة له بتفجيرات اليوم في إيران


لجان المقاومة: أن نتنياهو وحكومته هدفهم هو إفشال الاتفاق وتعطيل جهود الوسطاء وإعاقة جهود الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق