عاجل:

العين الإسرائيلية

هل تتخوف تل أبيب من تكوّن دولة إسلامية متطرفة في دمشق؟

الخميس ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
ما زال الحدث السوري يستأثر بالاهتمام الواسع في الإعلام العبري، حيث لوحظ تغير في النظرة إلى الحكم الجديد في سوريا، وأبدى خبراء ومعلقين إسرائيليون قلقا من احتمال إرساء حكم إسلامي متطرف بدعم تركي، فيما حظيت الهجمات التي تشنها السلطة الفلسطينية ضد المقاومين في جنين بمساحة من التحليل، إضافة إلى الاتصالات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى.

العالمالعين الإسرائيلية

وبعد النشوة التي عاشها قادة الكيان الإسرائيلي جراء سقوط نظام الرئيس بشار الاسد لوحظ تحول في النظرة إلى الحكم الجديد في دمشق، حيث أبدى الاعلام العبري الكثيرة من الشكوك في توجهات النظام الجديد، مشيرا إلى احتمال إقامة حكما اسلاميا متطرف برعاية تركيا.

وأشار المتابع للشأن الإسرائيلي فارس أحمد أنه: بالتأكيد كانت هناك رغبة لدى الإسرائيليين في سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، وكان يشجع بهذا الاتجاه.. والآن بعد أن سقط ليس الرئيس فحسب بل النظام في سوريا الآن باتت العين الإسرائيلية ترى بوضوح أكثر ما يحدث في سوريا وفي دمشق تحديدا، والنظرة إلى الشرع.

ولفت إلى أن الإسرائيليون يريدون الحكومة والدولة السورية هشة ضعيفة، وينظرون بعين التخوف، هل ستكون هذه الدولة هي إسلامية متطرفة كما يقولون. وهل ستكون بدعم تركي مطلق؟ والأهم من هذا كله هل فعلا تركيا تتحمل تبعات دولة إسلامية متطرفة تخرج عن إرادتها فيما بعد؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: سعي أمريكي إسرائيلي لفرض اتفاق والإطاحة بلجنة مراقبة وقف العدوان


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخباراتية معادية لإيران


لبنان بين التهديدات الإسرائيلية والمهل الأميركية


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة: ترامب يُكثر من الكلام، لكن ليكن واثقا أنه سيتلقى الرد في الميدان


نقطة تواصل: إيران تسقط المؤامرة


شخصيات سياسية ودينية تعلن التضامن مع إيران ورفض الهيمنة الأميركية


فلسطيني معاق يعمل على صيانة الكراسي المتحركة رغم عراقيل الاحتلال


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخبارات معادية لإيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: قوة إيران بشعبها وجيشها وحقها وسيادتها وقيادتها الحكيمة..


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: ما يحصل في إيران مؤامرة واضحة لضربها وضرب دورها