عاجل:

محكمة بكوريا الجنوبية تأمر بتوقيف الرئيس المعزول يون سوك يول

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
محكمة بكوريا الجنوبية تأمر بتوقيف الرئيس المعزول يون سوك يول أمرت محكمة في سول عاصمة كوريا الجنوبية بتوقيف الرئيس المعزول يون سوك يول على خلفية إعلانه الأحكام العرفية.

العالم - أسيا والباسفيك

وأقدمت محكمة في كوريا الجنوبية، على إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس المعزول يون سوك يول، وفق بيان لفريق تحقيق مشترك يضم مكتب تحقيقات الفساد والشرطة ووزارة الدفاع.

وصدر القرار صباح الثلاثاء عن محكمة منطقة سيول الغربية بناء على طلب من الفريق المشترك.

وأوضح البيان أنه "لم يتم تحديد جدول زمني للإجراءات اللاحقة".

إقرأ أيضا.. برلمان كوريا الجنوبية يعزل رئيس البلاد بالوكالة هان داك سو

تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها في تاريخ كوريا الجنوبية، التي تشهد فيها البلاد إجراءات قانونية ضد رئيس في أثناء فترة ولايته.

ولا يزال الرئيس المعزول يون سوك يول رسميا في منصبه، في انتظار قرار المحكمة الدستورية بخصوص عزله الذي أقره البرلمان في 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

ويون موقوف حاليا عن العمل، ومن المتوقع أن تصدر المحكمة الدستورية حكمها بشأن القرار بحلول منتصف حزيران/يونيو القادم.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي أثار جدلا واسعا في 3 كانون الأول/ديسمبر عندما أعلن فرض الأحكام العرفية وأرسل الجيش إلى البرلمان. لكنه تراجع عن قراره بعد ساعات قليلة بسبب ضغط كبير من النواب وآلاف المتظاهرين.

ورفض يون، البالغ من العمر 64 عاما، المثول أمام المحققين لاستجوابه ثلاث مرات، ما دفع السلطات إلى طلب مذكرة اعتقال بحقه يوم الإثنين.

0% ...

آخرالاخبار

إيران: نسبة التقدّم لدى الوحدتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر النووية بلغت 18 بالمئة


7 شهداء على الأقل إثر اعتداءات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة


الرئيس الصهيوني: ترامب مس بسيادة "إسرائيل"


غزة: اعتداءات للاحتلال مركزة على الشمال


بالفيديو...اعتداءات إسرائيلية تستهدف مناطق جنوبي لبنان


عراقجي: مؤتمر ميونيخ قد تحول في شأن إيران إلى "سيرك ميونيخ"


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


بوليتيكو عن السفير الأمريكي لدى الناتو: لن نغادر الحلف ونحتاج أن تتولى أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الشيخ نعيم قاسم: ثبات القيادة الإيرانية كان من العوامل الرئيسية في استمرار هذا النهج