عاجل:

 قائد الثورة: أمريكا تحاول تعويض فشلها في ايران

الأربعاء ٠٨ يناير ٢٠٢٥
٠٨:٢٠ بتوقيت غرينتش
 قائد الثورة: أمريكا تحاول تعويض فشلها في ايران اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي ردا على من يسألون لماذا تتفاوض إيران مع دول أوروبا ولديها علاقات معها بينما لا ترغب في التفاوض مع أمريكا: ان واشنطن كانت قد تملكت ايران لكنها انتزعت منه. لذلك، لن تتخلى عنها بسهولة، لافتا الى ان أمريكا قد فشلت في إيران، وهي تسعى لتعويض هذا الفشل.

العالم - ايران

وخلال لقائه الآلاف من اهالي مدينة قم المقدسة اليوم الاربعاء بمناسبة ذكرى انتفاضة 19 دي (9 ديسمبر/كانون الثاني عام 1978)، اشار قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي الى ان إيران في عهد البهلوي كانت حصنا منيعا للمصالح الأميركية ومن قلب هذا الحصن انطلقت الثورة الاسلامية بسبب حساباتهم الخاطئة التي غفوا عليها وانخدعوا بها.

واكد قائد الثورة على ان الامريكان قد ارتكبوا اخطاء كثيرة في حساباتهم تجاه ايران على مدى عقود من الزمن.

القائد

ينبغي للجميع عدم السماح لسردية العدو الدعائية بالسيطرة ولتاثير على افكار الراي العام

وعن كيفية العمل الممنهج للعدو، اوضح سماحته ان هذا العمل يقوم على الكذب وإبعاد المسافة بين الواقع وأفكار وتخيلات الرأي العام، مؤكدا على انه ينبغي للجميع وخصوصا المؤسسات والنشطاء في المجال الثقافي والإرشادي والإعلامي والفضاء الإلكتروني ،القيام بمهمة اساسية الا وهي كسر توهم العدو وعدم السماح لسرديته الدعائية بالسيطرة والتاثير على افكار الراي العام.

وردا على الذين يقولون بأن ايران تتفاوض مع الاوروبيين ولديها سفارات لهم ولديها علاقات معهم، الا انها في نفس الوقت غير مستعدة للتفاوض والتواصل مع امريكا ، قال اية الله خامنئي ان الفرق هنا هو ان امريكا التي سيطرت في السابق على ايران تم طردها واخراجها بالقوة.

ولتاثير على افكار الراي العام.

وردا على الذين يقولون بأن ايران تتفاوض مع الاوروبيين ولديها سفارات لهم ولديها علاقات معهم، الا انها في نفس الوقت غير مستعدة للتفاوض والتواصل مع امريكا ، قال سماحته ان الفرق هنا هو ان امريكا التي سيطرت في السابق على ايران تم طردها واخراجها بالقوة.

حقد أمريكا على إيران كحقد الجمل

واكد: أميركا تعتبر إيران ملك لها والثورة الإسلامية أخرجت ثروات مادية وسياسية كبيرة من يدها لهذا تحمل ضغائن أبدية تجاه الثورة وإيران وأنفقت كثير من الأموال لاستعادة هذه الثروة ل طوال العقود الماضية لاكنها فشلت وتحملت الهزيمة وهي بصدد تعويضها.

واكد "نحن نعلم أن الدول الأروبية ليست صديقة حميمة لإيران لكن نظرتها تختلف تماما عن أميركا".

وشدد قائلا: "أميركا قد فشلت في إيران، وهي تسعى لتعويض هذا الفشل".

القائد

وبالاشارة الى انه ينبغي على المسؤولين أن ينتبهوا الى مصالح الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني وعدم الانصياع والتوجه لمطالب أمريكا ومواقفها ومواقف الصهاينة، وصف سماحته مواقف الرئيس الايراني فيما يتعلق بالكيان الصهيوني والادارة الامريكية بالواضحة والحاسمة والصريحة والشجاعة وبأنها اثلجت قلب الشعب الايراني، مؤكدا على اخذ الحيطة والحذر من الاستسلام لمطالب أعداء الشعب الايراني والجمهورية الإسلامية الذين يريدون تدمير البلاد.

ندعم المقاومة في كل نقطة تقاوم وتناضل ضد ممارسات الكيان الصهيوني

واكد سماحته بان المقاومة حية ويجب أن تبقى حية ويجب أن تصبح أقوى يوماً بعد يوم واضاف: نحن ندعم المقاومة في غزة والضفة الغربية ولبنان واليمن وفي كل نقطة تقاوم وتناضل ضد ممارسات الكيان الصهيوني الخبيثة.

قائد الثورة

وفي ما يلي تفاصيل خطاب قائد الثورة الإسلامية:

وصف قائد الثورة الإسلامية، 46 عاما من الحسابات والسياسات الخاطئة من قبل أمريكا تجاه الشعب الإيراني بأنها استمرار للخطأ الحسابي نفسه الذي ارتكبته أمريكا في تحليل انتفاضة 19 دي التاريخية.

وأشار إلى ضرورة التعلم من انتفاضة 19 دي، وأكد على الجهود "المستمرة والواسعة والفعّالة" من قبل وسائل الإعلام والنشطاء في الفضاء الإلكتروني لـ "تمزيق وهم قوة العدو وحماية الأفكار العامة" وتركيز المسؤولين الكامل على مصالح الشعب والبلاد في كل قرار وإجراء اقتصادي وثقافي كاحتياجات حيوية اليوم.

وقال سماحته: يجب على الجميع أن يستمروا في الحركة الوطنية نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية وغير الاقتصادية بالأمل والجهود المتزايدة.

واعتبر آية الله الخامنئي انتفاضة 19 دي من قبل الشعب المؤمن والشجاع في قم من قمم تاريخ البلاد، مثلما هو الحال مع جميع أيام الله، تحتوي على دروس وعبر متعددة، وقال: أهم درس من ذلك اليوم هو أنه يظهر ما نوع الإيراني الذي تفضله أمريكا وتتمناه.

وأشار قائد الثورة إلى زيارة الرئيس الأمريكي وقتها، جيمي كارتر، إلى طهران في 10 دي 1356، ومدحه الكاذب لمحمد رضا شاه ووصفه لإيران تحت حكم الشاه بأنها "جزيرة استقرار.

وأضاف: إيران 1977 التي كان كارتر يعتبرها مثالاً مطلوباً لأمريكا، كانت من الناحية السياسية الخارجية تابعة تماماً للأمريكيين وتؤمن مصالحهم، ومن الناحية الداخلية كانت تشهد قمعاً شديداً لكل الحركات المعارضة وحتى المختلفة عن النظام، ومن الناحية الاقتصادية كانت تتمتع بإيرادات ضخمة من بيع النفط لكن بنظام طبقي متشدد، ومن الناحية العلمية والتكنولوجية كانت متأخرة، ومن الناحية الثقافية كانت بلداً ينتشر فيه فساد وفجور وغربيات فاسدة بشكل يومي.

وتابع: إن انتفاضة 19 دي انتزعت "إيران التي كانت مرغوبة للأمريكيين" من قبضتهم، لكن أمريكا لا تزال تحلم بتلك إيران، والتي بالطبع كما أخذ كارتر هذه الرغبة إلى قبره، فإن باقي الأمريكيين أيضاً سيأخذونها إلى قبورهم.

واعتبر سماحة آية الله الخامنئي الدرس الثاني من انتفاضة 19 دي هو كشف خطأ الحسابات الأمريكية وإثبات عجزهم عن فهم واقع إيران.

وأضاف قائد الثورة: أولئك الذين يربطون آمالهم بمظاهر أمريكا وينسون عظمة الله والشعب الإيراني يجب أن ينتبهوا إلى أنه فقط بعد 9 أيام من مدح كارتر لـ "جزيرة الاستقرار" الأمريكية، أظهرت انتفاضة أهالي قم الرائدة كم أن أمريكا متأخرة وغافلة في فهم قضايا إيران.

وقد شبه سماحته انتصار الثورة الإسلامية من قلب "أهم معقل للاستكبار" بتربية النبي موسى (عليه السلام) في قصر فرعون، وأضاف: الأمريكيون ظلوا نائمين، بينما انفجرت الثورة الإسلامية العظيمة من قلب قلعة مصالحهم القوية؛ تماماً كما كان فرعون غافلاً عن أن موسى كان ينمو ويترعرع في بيته.

وأشار آية الله الخامنئي إلى استمرار أخطاء الحسابات الأمريكية تجاه إيران على مدار 46 سنة مضت، وأضاف: أولئك الذين يخافون من سياسات أمريكا، لا ينبغي أن يخافوا ويجب أن يولوا اهتماماً كافياً إلى هذه النقطة الضعف الأساسية والمستمرة في نظام الولايات المتحدة.

وشرح قائد الثورة الإسلامية بعض السياسات الخاطئة وغير المثمرة لأمريكا تجاه الشعب الإيراني وأشار إلى موضوع العقوبات، وقال: لقد استهدفت العقوبات إضعاف الاقتصاد الإيراني وتركيعه، لكن الشعب الإيراني حقق خلال فترة العقوبات أكبر تقدم في مجالي العلم والتكنولوجيا، وبرز شبابه المستعد للعمل في مختلف الميادين.

وأضاف سماحته: بالطبع، العقوبات ألحقت أضراراً بالبلاد، لكنها لم تتمكن من تحقيق أهدافهم، وإن شاء الله سيأتي يوم يحاسب فيه الشعب الإيراني على هذه الأضرار أيضاً.

ووصف سماحة آية الله الخامنئي انتصار الثورة بإحداث تصدعات في جدار الاستكبار الخرساني وزعزعة حصون الغرب، وأضاف: درس آخر من انتفاضة 19 دي هو أننا يجب أن نحصن الرأي العام لشعبنا ضد دعاية العدو.

واعتبر سماحته أن الهدف من نشر مقال مسيء ضد الإمام الخميني في إحدى الصحف في 1977 كان نتيجة استغلال الولايات المتحدة ونظام الشاه لأدوات البرمجيات الإعلامية، وقال: كانوا يريدون إسكات "ذو الفقار اللسان" للإمام الخميني، الذي كان من جوار مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) يبعث الأمل والدفء في قلوب الناس، لكن أهالي قم بوعيهم وعدم ثقتهم في دعايات أمريكا ونظام الشاه أفشلوا تلك المؤامرة.

وأشار قائد الثورة إلى الزيادة الهائلة في استخدام الأمريكيين للبرمجيات الإعلامية لتعزيز نتائج استخدام الأدوات الصلبة، وقال: في غزة، قتلوا عشرات الآلاف من البشر، لكنهم لم يستطيعوا القضاء على المقاومة بالأدوات الصلبة. وفي لبنان أيضاً، استشهد شخصيات مثل السيد حسن نصر الله وغيره من القادة، لكن حزب الله لم ينهزم ولن يُهزم.

ووصف سماحته العمل التوضيحي والإعلامي بأنه مؤشر بالغ الأهمية، وقال: العدو من خلال اختلاق الأكاذيب، وخلق فجوة بين الواقع وأفكار الناس وتصوّراتهم، وأساليب أخرى، يحاول التأثير على الرأي العام. واليوم، يجب على هيئة الإذاعة والتلفزيون، ووزارة الإرشاد، وجميع المؤسسات الإعلامية والثقافية، والنشطاء في الفضاء الإلكتروني، أن يمزقوا وهم قوة العدو ويوفروا الحماية للرأي العام ضد الأكاذيب، والتهديدات، والتحريفات التي يقوم بها.

وأشار قائد الثورة إلى أن طبيعة الاستكبار لم تتغير عن الماضي، وقال: لا يظن أحد أن أمريكا والكيان الصهيوني اليوم يختلفان عن الماضي، لكن أساليبهما وأدواتهما أصبحت أكثر تنوعاً وانتشاراً بمقدار ألف مرة، ولذلك علينا أيضاً أن نكون أكثر يقظة ودقة بمقدار ألف مرة.

واعتبر سماحته أن تحصين الرأي العام ضرورة أساسية، وأضاف: المفتاح هو ألا نصدق كلام العدو، وندرك أن ما يطرحه العدو في دعاياته للتأثير على الرأي العام هو خادع وكاذب، وعلينا أن نرفضه على الفور.

وفي جزء آخر من حديثه، وصف سماحة آية الله الخامنئي إيران بأنها قمة استراتيجية في العالم، لما تتمتع به من نِعَم قيمة مثل الموارد الطبيعية والقوة البشرية المتقدمة فوق المتوسط العالمي، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي الممتاز وجغرافيتها السياسية الحساسة.

وأضاف: كانت إيران، منذ حوالي 80 عاماً، ولمدة عدة عقود، تحت سيطرة أمريكا، ولكن الثورة الإسلامية حررت البلاد من قبضة أمريكا، ولهذا السبب لا يستطيعون نسيان مرارة الثورة.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في مختلف المدن والعواصم الاوروبية تنديدا بالعدوان على ايران


وزارة صحة الاحتلال: 5768 مستوطنا نقلوا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب منهم 137 ما زالوا يتلقون العلاج


استشهاد شخص وإصابة 5 آخرين على الأقل جراء قصف صهيوأميركي استهدف قرية تابعة لمدينة شفت في محافظة غيلان شمالي إيران


حذر وزير الخارجية الإيراني خلال اتصال هاتفي مع نظيره اليوناني،من مكائد أمريكا والكيان الصهيوني الرامية لتوسيع رقعة الحرب


هيئة البث العبرية: أضرار مادية كبيرة في المطلة جراء صواريخ أطلقت الليلة الماضية من لبنان


وسائل إعلام إسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في "شوميرا" و"يعرا" بالجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


عراقجي يحذر من مكائد أمريكا والكيان الصهيوني الرامية لتوسيع رقعة الحرب


صحيفة 'هآرتس' العبرية: قادة بـ'جيش الإحتلال' طلبوا من مصابين بصدمات نفسية الالتحاق بخدمة الاحتياط بسبب النقص في القوة البشرية


من واشنطن إلى فلوريدا.. ملايين الأميركيين يرفعون شعار "لا للملك" رفضاً لسياسات ترامب


حزب الله يستهدف قاعدة راوية في الجولان السوري المحتل بسرب من المسيرات الانقضاضية


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري يحذر الصناعات الأمريكية في المنطقة من هجمات انتقامية


الهلال الأحمر الإيراني: أمريكا والکیان الصهيوني تكذبان


عراقجي: انعدام الأمن في مضيق هرمز يعود إلى العدوان الاميركي الصهيوني على ايران


اليمن يهدد بدخول المعركة في حال مشاركة تحالفات أخرى في الحرب ضد إيران


عراقجي وبري يتباحثان هاتفيا حول العدوان الاميركي الصهيوني على ايران


الولايات المتحدة تبيع طائرات F-35 للسعودية لأول مرة


إصابة 10 جنود أمريكيين جراء هجوم صاروخي إيراني على قاعدة جوية سعودية


للمرة الأولى منذ بداية الحرب… الاحتلال يعلن أن اليمن استهدف جنوب فلسطين المحتلة


شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين: جميع الجنود الأمريكيين المصابين في الهجوم على قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية إصاباتهم خطيرة بينهم اثنان بحالة حرجة Almasirah.net.ye


مكتب أبوظبي الإعلامي: 5 مصابين إثر سقوط شظايا صاروخية في محيط مناطق خليفة الاقتصادية


فرانس برس: تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز