عاجل:

حماس تحمل الاحتلال مسؤولية أي تأخير في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
حماس تحمل الاحتلال مسؤولية أي تأخير في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ظل تصاعد التوترات، حمّلت حركة حماس الاحتلال الصهيوني مسؤولية أي تأخير في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى استمرار إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين إلى شمال غزة. 

العالم-فلسطين

وقالت الحركة، في بيان: "لا زال الاحتلال يتلكأ في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بمواصلة إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين المشاة من الجنوب إلى الشمال".

وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم السبت 25/1/2025 أنه "لن يتم السماح بعودة النازحين من الجنوب لشمال غزة إلا بعد ترتيب الإفراج عن المجندة أربيل يهودا".

إقرأ أيضاً..من هي 'أربيل يهود' التي اشعلت الخلاف بین حماس والاحتلال؟

وجاء تصريح مكتب نتنياهو بعد عملية تسليم كتائب القسام أربع مجندات صهيونيات مقابل الإفراج عن دفعة من الأسرى بسجون الاحتلال.

في غضون ذلك، أعلن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن "عودة النازحين إعلان رسمي بفشل مخطط الاحتلال لتهجير أهالي القطاع"، ولفت إلى أن "الاستعدادات متواصلة لإيواء النازحين العائدين غدًا إلى شمال القطاع"، وقال "نحتاج إلى 120 ألف خيمة لإيواء النازحين العائدين إلى شمال القطاع".

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر