عاجل:

هذا هو الفارق بين المقاومة و'إسرائيل' في التعامل مع الاسرى

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
اعتبر الباحث في الشؤون الفلسطينية صالح أبو عزة أن الانتصار الابرز الذي حققته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كان الانتصار الاخلاقي قبل الانتصار الميداني الذي حققه المقاتلون واجبروا به الاحتلال على التفاوض وعقد اتفاق وقف العدوان وتبادل الاسرى.

العالم - خاص بالعالم

وقال ابو عزة في حوار مع قناة العالم خلال تغطيتها المستمرة للتطورات في غزة: لا شك ان هنالك تكثيف واضح لهذا الانتصار عمدته الدماء الفلسطينية في 7 اكتوبر وحافظت عليه 16 شهرا رغم الابادة الجماعية وتوجته الآن بمشاهد الانتصار الذي نراها في قطاع غزة وفي الضفة المحتلة وفي القدس، اولا ربما الانتصار الابرز قبل الحديث عن اي نوع من انواع الانتصار هو الانتصار الاخلاقي الفلسطيني، انتصار اخلاق المقاومة الفلسطينية.

وأضاف: حينما نشاهد الاسرى الاسرائيليين نرى كيف تلتزم المقاومة الاسلامية بأخلاق الاسلام في حفظ كرامة أي ضعيف حتى لو كان قاتلا بما انه اصبح ضعيفا بوجوده في السجن، كيف يخرج الاسرى الاسرائيليين سواء كانوا اسرى او اسيرات محفوظي الكرامة والصحة وغيرها من هذه المسائل من سجون المقاومة الفلسطينية، وكيف يخرج أسرانا البواسل وأسرى الحرية من سجون الكيان الصهيوني، الكيان الذي يعذبهم ويجوعهم.

وتابع ابو عزة: فرغم الجوع في قطاع غزة وما تعرضت له من ابادة جماعية وتجويع وتعطيش على مدار 16 شهرا حافظت المقاومة على أن يصل الطعام والشراب بشكل طبيعي الى هؤلاء الاسرى، فيما على العكس تماما كان يجري تجويع الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال بطريقة بشعة ومذلة، هذا هو الفارق الاخلاقي بين المقاومة وبين "إسرائيل" التي دائما ما تخرج عن أبسط المسائل المتعلقة بالانسانية، فلذا نحن نتحدث عن انتصار قيمي وأخلاقي.

وأردف: المقاومة الفلسطينية ومعها جبهة المقاومة كلها والممتدة من الجمهورية الاسلامية في ايران مرورا ببغداد ودمشق وبيروت وصولا الى صنعاء والقدس، هذا المحور دائما ما يعطي رسالة واضحة في اخلاقياته وطريقة تعامله وأدبياته، فلذا هذا هو اول انتصار قيم يجب التركيز على هذا الجانب بعيدا عن الانتصارات الاخرى المتحققة بكسر اهداف العدو وظهور المقاومة الفلسطينية بهذا الشكل الرتيب والمنظم وبهذا الشكل الذي يجمع جناحي المقاومة في قطاع غزة؛ كتائب القسام وسرايا القدس، في هذا المشهد الذي يحطم اسطورة النصر المطلق التي ادعاها وروج لها وارادها نتنياهو ومن خلفه الكيان الاسرائيلي.

شاهد ايضا.. اسير فلسطيني لقناة العالم: هددوني بالقتل ان عدت الى القدس

وقال أبو عزة: في الصفقة الاولى التي حصلت في نوفمبر 2023 بعد شهر من الابادة الجماعية، كانت هنالك الشهادات التي تخرج من الاسرى الاسرائيليين بأنهم تمت معاملتهم بأحسن معاملة وكانت المقاومة تحميهم من الغارات الصهيونية، وقالوا إن الكيان الاسرائيلي وجيشه هو الذي كان يحاول قتلهم في تطبيق لنظرية "هنيبعل" بالقضاء على الآسر والمأسور، وهذه المسائل اثارت غضب المجتمع الاستيطاني الاسرائيلي واثرت على ادوات الدعاية الاسرائيلية.

واضاف: كثير من الاسرائيليين يحملون نتنياهو مسؤولية مقتل الاسرى الاسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، سواء عبر القصف او التصفية المباشرة، وقد أثبتت مجموعة من التحقيقات بأنه حتى "حفل نوفا" التي قتل فيها اعداد كبيرة من "المدنيين الاسرائيليين"، تبين انه بفعل الغارات الجوية الاسرائيلية التي كانت تلاحق المدنيين والمقاومة الفلسطينية، وان المقاومة لم تقتل مدنيا.

وتابع ابو عزة: ولذلك سقطت كثير من الدعايات التي روج لها الاحتلال، حتى امميا مسألة الاغتصاب وقتل الاطفال، لدرجة أن هنالك صحفا وازنة في أوروبا والولايات المتحدة تراجعت عن تكرار هذه الرواية لما ثبت انها كاذبة، ولكن ما زال هنالك امبراطوريات اعلامية مدعومة من الصهيونية العالمية ومدعومة من "اسرائيل" والولايات المتحدة تروج كذبا لابقاء هذه الروايات لانهم لا يريدون الصورة الناصعة للمقاومة الفلسطينية، وان هذه المنظمات هي منظمات مقاومة وتحرر وطني وليست منظمات ارهابية.

واكد قائلا: ثبت خلال هذه السنوات البعيدة والقريبة بأن من يدعم الارهاب والاجرام هو الولايات المتحدة و"اسرائيل" وان من يحارب الارهاب هو الذي يقتل على يد الولايات المتحدة و"اسرائيل". ونستذكر عدو الارهاب الاول الحاج قاسم سليماني وكيف اغتالته الولايات المتحدة في 2019، فلذا لا شك ان المقاومة الفلسطينية عملت كثيرا، وهذا ربما هنالك دور بالاضافة الى المقاومة وقدرتها على صناعة الصورة الحقيقية.

واردف: كما ان هنالك دور للشعوب العربية والاسلامية في ايصال اولا مظلومية الشعب الفلسطيني في ايصال صوته، واعلام محور المقاومة ككل، وهنا نتقدم بالشكر الجزيل كوني فلسطيني اولا قبل ان اكون سياسيا او باحثا، لقناة العالم التي عملت 24 ساعة على 24 ساعة منذ 7 اكتوبر وحتى الان وما زالت مستمرة في ايصال صورة الصوت الفلسطيني الحقيقي وتعرية الاحتلال على حقيقته.

شاهد الفيديو..

0% ...

آخرالاخبار

داعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب (س) في سوريا


إيران تدين بشدة العدوان الصهيوني على ضاحية بيروت


القوات الايرانية تستهدف قطعا بحرية اميركية اثر خرقها لوقف اطلاق النار


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


محمود بصل: نتحدث تقديريًا عن 10 آلاف جثمان شهيد تحت أنقاض المباني في قطاع غزة


متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل: سياسة الاحتلال كانت واضحة؛ من يعمل في ملف انتشال الشهداء يجب أن يُقتل


عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل