العالم – خاص بالعالم
الإمام الخميني(رض) حذّر من خطر "إسرائيل" أكثر مما حذّر من خطر الشاه
وفي حوار مباشر مع قناة العالم، قال الشيخ حمود:"بالنسبة إلينا أول ما برز من قراءاتنا أنه في تلك الانتفاضة الأولى التي أطلقها في وجه الشاه عام 1963 وسقط فيها آلاف المتظاهرين برصاص الشاه واعتقل الإمام وقبل أن يتم نفيه إلى تركيا ومن ثم إلى النجف ألقى كلمة موجهة للشعب الإيراني ذكر فيها شاه إيران الذي هو عدوه المباشر15 مرة وذكر فيها "إسرائيل" 18 مرة ويعني منذ ذلك الوقت منذ 62 عاما وهو بعيد جغرافيا عن فلسطين وليس معنيا إذا جاز التعبير بشكل مباشر بالقضية الفلسطينية حذّر من خطر "إسرائيل" أكثر مما حذّر من خطر الشاه إيران وهذا كان شيئا لافتا جدا وهذه المحطة الأولى.
ولفت الشيخ حمود إلى أن المحطة الثانية كانت بعد العام1967 بعد انطلاقة المقاومة الفلسطينية، حيث أفتى الإمام بإعطاء الخمس والزكاة للثورة الفلسطينية رغم أنها كانت في ذلك الوقت ذات طابع يساري لكنه اعتبر أن العمل على طريق المقاومة كان أمرا واجبا شرعيا، ثم توالت الخطوات عند الانتصار، فتم تحويل السفارة الإسرائيلية إلى سفارة فلسطين لأول مرة في تاريخ القضية وطردت "إسرائيل" ورفعت الشعارات الكبرى اليوم "إيران وغدا فلسطين".
شاهد أيضا..حزب الله: الدور الشعبي في لبنان هو الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات
وتابع الشيخ حمود :بدأت دعم منذ لحظات الأولى تكوين هذه العلاقة المميزة والتي كانت تستهدف أو كانت تحب أن تكون منظمة تحرير وقتها الممثلة للشعب الفلسطيني فاستقبل الرئيس عرفات رحمه الله الآن استقبالا غير عادي شعبي ورسمي وأذكر تماما تلك الصورة المنشورة في صحف ذلك تلك الأيام أنه ليس هناك من صورة للإمام الخميني رحمه الله يبتسم أو يضحك أبدا لم أرى أنا شخصيا أي صورة إلا الصورة التي أستقبل بها ياسر عرفات".
ولفت الشيخ حمود إلى تعليق مجلة الحوادث اللبنانية وقتها وكانت ذات قيمةإعلامية كبرى قالت وأخيرا ضحك الإمام الخميني(قدس سره) بعد أن قالت أن أبو مصطفى الخميني يستقبل آية الله عرفات، وجاء في فصل في كتاب المؤلف المصري المميز فهمي هويدي يصف فيها لحظات، لحظة بلحظة استقبال الوفد الفلسطيني من قبل شباب الثورة الإيرانية وكيف استقبلوهم وكأنهم يتبركون بهم.

دعم غير المحدود للمقاومة في فلسطين
وأضاف الشيخ حمود:"ثم توالت الخطوات وكانت المقاومة في لبنان وكانت دعم غير المحدود للمقاومة في فلسطين وهذا ما تحارب عليه إيران الآن الحصار الذي تشنه وتفرضه أمريكا على إيران هو بهذا السبب وهذا أمر لا يخفى على أحد".
شاهد أيضا..بالفيديو.. إيران تحيي ذكرى إنتصار الثورة: 46 عاما من التحدي والإنجازات
وقال الشيخ حمود:"اليوم قرأنا لمسؤول إسرائيلي كبير نحن لا ننتصر حتى نقضي على حماس وحزب الله وإيران ما يعني أنه أصبحت إيران وحدها في الميدان بعد أن تخلى العرب تقريبا بشكل كامل عن فلسطين وبالتالي لابد لنا من أيضا إعادة التذكير بفكرة كررناها في مرات ومرات وهي أن مصر الدولة العربية الكبرى التي خاضت مع "إسرائيل" حوالي ثلاث أو أربع معارك كبرى خرجت من هذا الصراع بكامب ديفيد خرجت في أواخر العام 1978 في 22 ديسمبر تشرين الثاني ودخلت إيران إلى هذا الصراع في شهر شباط أي بعد شهرين أو شهرين ونصف ثلاثة أشهر أكثر وكأن الله تعالى يذكر الجميع بقوله تعالى(( وإن تتولوا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)) صدق الله العلي العظيم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...