عاجل:

جوّا الصندوق..

مشروعية مواجهة الكيان الإسرائيلي في لبنان وصمود قادة حزب الله

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٥
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
بعد انتخاب السيد هاشم صفي الدين أميناً عاماً لحزب الله بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تلقى السيد صفي الدين اقتراحا بأن يفرّ من لبنان إلى إيران تحديداً حفاظاً على حياته.

العالم - جوّا الصندوق

إصرار السيد صفي الدين على البقاء في لبنان لمواجهة الإحتلال!

هذا الاقتراح تلقاه السيد صفي الدين من القيادة الإيرانية التي نصحته بالإبتعاد عن الساحة اللبنانية على الأقل إلى حين معرفة كيفية تمكّن الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد مكان السيد حسن نصرالله واغتياله.

وقيل وقتها للسيد صفي الدين أن أولوية المعركة بالنسبة له من المفترض أن تكون الحفاظ على حياته.السيد صفي الدين رفض الاقتراح وأصر على البقاء بغرفة العمليات البديلة لإدارة المعركة.

السيد صفي الدين كان واثق بوجود احتمال عالي جداً بأنه يستشهد في أي وقت، ورغم ذلك لم يغادر مكان عمله بإدارة المعركة كانت لديه مهمة ثانية هي "إعادة ترميم هيكل القيادة لحزب الله"، تحديداً من بعد الضربات القاسية التي تعرض لها حزب الله على يد كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وبين 27 أيلول سبتمبر 2024 وهو تاريخ اغتيال السيد حسن نصر الله، ويوم 3 تشرين الاول / أكتوبر 2024 تاريخ اغتيال السيد صفي الدين، رفض الأخير عدة مقترحات للإنتقال إلى أماكن أكثر أمناً من التي كان موجود فيها، لأنه كان متمسك بوجوب استمرار المعركة واعتبارها أولوية، بدلا من أولوية الحفاظ على حياته.

من هو علي الأكبر؟

بمشهد ثاني "علي الأكبر" هو اسم عسكري لشاب متفرغ للعمل المقاوم في لبنان عمره حوالي 23 سنة، وفي وقت حدوث عملية طوفان الأقصى كان علي الأكبر يعمل بقسم الصواريخ المضادة للدروع بإحدى الوحدات الخاصة بحزب الله.

ولكن عمله في لحظة طوفان الأقصى كان يعمل بمجال الإدارة، كان أمين سر القسم الذي يعمل فيه بعد فتح جبهة الإسناد اللبناني للشعب الفلسطيني بغزة ومقاومته، أصر علي الأكبر على قيادته بأنه يريد أن يلتحق بالجبهة وأمام إصراره وافق قائده على إلتحاقه بدورة عسكرية خاصة، وبعد انتهاء الدورة أصر مرة جديدة على الإلتحاق بالجبهة.

وطوال أشهر شارك بعدد من العمليات اللي نفذتها المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وكان من الذين شاركوا بعمليات استخدم فيها صاروخ "ألماس" الذي أصبح الناس يطلقون عليه تسمية" صاروخ أبو كاميرا".

وفي شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2024 بدأت الحرب الإسرائيلية الشاملة على لبنان وكان علي الأكبر على الجبهة في الجنوب اللبناني واستمر بالقتال إلى أن أصيب بجروح بواحدة من الغارات الإسرائيلية، حيث وصلت سيارة الإسعاف لنقله مع جرحى آخرين من الجبهة للمستشفى ولكنه رفض بحسب ما قاله رفاقه الذين ظلوا أحياء.

مرة جديدة أصر على البقاء في الجبهة لمقاومة الغزو البري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، لأنه اعتبر أنه قادر أن يتعامل مع جراحه بنفسه ويستمر بالقتال، وظل يقاتل إلى أن استشهد.

102

أسباب مقاومة الإحتلال وهيمنة الاعلام المعادي للمقاومة في المنطقة

وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج"جوا الصندوق"، وحول تجربته بقتال الإحتلال الإسرائيلي عام 1982 ببيروت وسبب اتخاذه لقرار القتال عندما اجتاح العاصمة اللبنانية وسبب هيمنة الاعلام المعادي للمقاومة وهيمنة الاعلام المؤيد لإسرائيل والغرب ببلادنا أكد الصحفي اللبناني امين قمورية أنه ليس من السهل رؤية الإحتلال وهو يقيم ببيروت وبجزمته وبدبابته.

ونوه قمورية إلى أنه ليس من الصحيح كل ما يقال على أنه كان اجتياحا عابرا وانتهى بخمس دقايق، وبالفعل شهدت بيروت ما لم تشهده مدينة في العالم، كان حصارا كاملا وكان ممنوع على لقمة الخبز أن تدخل على بيروت، وكان ممنوع نقطة الماء تدخل بيروت والقصف والقتل لايزال يفتك ليل نهار وقد حدث ذلك اعتبارا من 4 حزيران ولم يكن هنالك انذار اسرائيلي بضرب وقصف الأبنية أو إخلاءها للاخر ونرى الإحتلال يقصف الأبنية فوق رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار ، ولا نتخيل أن يكون الإسرائيلي موجودا في الطريق الجديد او كورنيش المزرعة او بالسراي أو في وزارة الاعلام ببيروت حتى بشارع الحمراء كان الإسرائيلي ومصرف لبنان ونسمع بنفس اللحظة وقوع مجزرة بصبرا وشاتيلا تصل أخبارها ناهيك عن الخوف والفزع الكبير مع ورود معلومات بارتقاء مئات الشهداء عم بصبرا وشاتيلا.

ولفت قمورية إلى أنه اينما وصل الاسرائيلي فهو يقتل طب شو بتعمل وانت كانت دجا فلسطة المقاومة يعني كان المقاومة العسكرية القولها كانت انتهت المنظمة التحرير كانت خرجت من بيروت كانت خرجت من بيروت وانه انشالت كل المتاريس وانشالت كل الدشام وانشالت كل شي وانه يفترض انه احنا رحنا على مرحلة سلام واجت قوات متعددة الجنسية لحتال تضبط الامن والسلام وانا بحكي لك شيء اكيد منه 7 او 8 حزيران يونيو 1982 انه جايين على اسرائيل ولازم نحضر حالنا لشيء بديل لمقاومة .

ما هو الشي الأخطر بالنسبة للإسرائيلي؟

ولفت قمورية إلى أن الأخطر بالنسبة للإسرائيلي هو مشهد العودة لشمال غزة، ولن يفهم ترامب ذلك أبدا كيف أن هؤلاء الناس يفكرون من الطبيعي أن يخاف هؤلاء الناس ممن دمر منزله ودمر حياته يذهب لرفح من أجل أن يهرب فذلك طبيعي، ولو دخلوا بنفس الطابور باتجاه رفح، فالجيش المصري لن يستطيع أن يوقفهم ولا جيش بالعالم يستطيع ايقافهم والذي فعلوه ذهبوا لبيوتهم وإلى شمال غزة و اللد وعسقلان وحيفا ويافا .

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


عراقجي للأمين العام لحزب الله: نربط أي اتفاق بوقف إطلاق النار في لبنان


خضريان : الشعب الإيراني يطالب بعدم سحب إدارة مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني:  يجب أن تحصل إيران على تعويضات عن الحرب في أي اتفاق


طهران تدين استمرار هجمات الاحتلال على لبنان


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب أجرى اتصالا مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستا


رويترز عن مسؤول باكستاني: الاتفاق المؤقت يعيد الجانبين إلى مرحلة كانا فيها على وشك التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام آباد


رويترز عن مسؤول باكستاني: رويترز عن مسؤول باكستاني: لا يمكن اعتبار الاتفاق منتهياً إلى حين إنجازه بالفعل


رويترز عن مسؤول باكستاني مشارك في المفاوضات: الاتفاق المؤقت في المرحلة النهائية "شامل إلى حد ما لإنهاء الحرب"


إعتراف بخطأ حسابات الحرب.. وخوف من نصر إيراني تاريخي


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس