العالم - مراسلون
على أطراف بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، تسكن عائلة فلسطينية في منزلها المدمر تحت الأنقاض. رغم الدمار الذي خلفه الاحتلال، قررت العائلة البقاء في مكانها، تمسكًا بأرضها وذاكرتها.
إقرأ المزيد .. وزير صهیوني: تهجير سكان غزة سيبدأ خلال أسابيع!
مصطفى، أحد أفراد العائلة، يحاول إصلاح ما تبقى من أغراضه الشخصية، بينما تعيش أم محمود وأسرتها في ربع غرفة أعادوا تعميرها من تحت الركام، مؤكدا أن "عمر الفلسطيني لن يترك أرضه".

وقالت أم محمود "فور توقف العدوان، عادت العائلات إلى منزلها، مؤكدة أن الصمود هو القصة الحقيقية لهذا المنزل، الذي يحمل في طياته حكاية أسطورية للتحدي والإصرار.