العالم - خاص العالم
وفي مقابلة خاصة مع قناة "العالم"، أوضح أن الفصائل تعاملت بإيجابية ومرونة طوال الفترة الماضية للوصول إلى اتفاق يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، لكن التعنت الإسرائيلي، خاصة من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هو الذي يعرقل العملية التفاوضية.
وأشار حاج موسى إلى أن الصورة واضحة من منظور الاحتلال الصهيوني، حيث انتصرت إرادة الشعب الفلسطيني والمقاومة على إرادة الاحتلال بعد حرب استمرت 15 شهرًا. وأكد أن كل يوم يمر بعد وقف إطلاق النار هو يوم يؤرق الاحتلال ونتنياهو، الذي يحاول باستمرار تعطيل المسار التفاوضي وإثارة المشاكل للشعب الفلسطيني.
وأضاف الناطق الإعلامي أن المقاومة الفلسطينية اتخذت موقفًا موحدًا ومشتركًا في الأيام الماضية، مؤكدة أنها لن تستمر في تطبيق الاتفاق ما لم يلتزم الاحتلال بجميع بنوده. وكشف أن الاحتلال لم يلتزم بمعظم بنود البروتوكول الإنساني، حيث لم يتم إدخال سوى 15 شاحنة وقود يوميًا من أصل 50 شاحنة. كما لم يتم توفير سوى جزء بسيط من وحدات النقل والخيام المتفق عليها.
وأكد حاج موسى أن هذه الانتهاكات دفعت المقاومة إلى اتخاذ قرار الأسبوع الماضي بعدم الاستمرار في تسليم الأسرى ما لم يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق. وأوضح أن الفصائل الفلسطينية تدرك أن الاحتلال يحاول دائمًا التعطيل وعدم الالتزام، لكن نقطة القوة لا تزال بيد المقاومة، حيث لا يزال العدد الأكبر من الأسرى في قطاع غزة.
وختم الناطق الإعلامي بالقول إن المقاومة أرسلت رسالة إلى الوسطاء تؤكد فيها ضرورة الضغط على الاحتلال لالتزامه ببنود الاتفاق، محذرًا من أن استمرار التعنت الإسرائيلي سيؤدي إلى انهيار كافة البنود والصفقة. وأكد أن المقاومة لن تتراجع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأنها ستواصل النضال حتى تحقيق كافة المطالب العادلة.
المزيد في الفيديو المرفق ...