عاجل:

في رسالة الى حكومة الاحتلال..

أكثر من 550 مسؤولًا صهيونيًا سابقًا يحذرون من استئناف الحرب

الإثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٥
٠٧:٠٧ بتوقيت غرينتش
أكثر من 550 مسؤولًا صهيونيًا سابقًا يحذرون من استئناف الحرب وجه اللواء احتياط في جيش الاحتلال الاسرائيلي ماتان فلنائي، رئيس حركة "القادة من أجل أمن إسرائيل"، رسالة حادة إلى الحكومة الاسرائيلية، حذر فيها من "عدم المسؤولية والتهور في استئناف الحرب" دون وجود هدف استراتيجي واضح، وفق ما نشرت صحيفة "معاريف".

العالم - الاحتلال

وبحسب قوله، فإن استمرار القتال سيؤدي إلى قتل الأسرى الصهاينة، وإرهاق قوات الجيش الإسرائيلي، واحتلال دموي لا نهاية له في الأفق.

وفي الرسالة التي وقّع عليها أيضًا أكثر من 550 من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين في الكيان الاسرائيلي، يقدّم فلنائي بديلًا وهو تركيز على العمل السياسي مع الاستفادة من "إنجازات" قوات الجيش، على حدّ تعبيره.

وبدأ فلنائي رسالته بتحذير شديد اللهجة قائلًا: إن "استئناف المعركة من شأنه أن يؤدي إلى مقتل الأسرى، وإلى استمرار استنزاف الجيش الإسرائيلي على حساب الخسائر البشرية، وسيؤدي إلى احتلال دموي مستمر بلا نهاية في الأفق، وإلى خسارة فرص إقليمية غير مسبوقة".

وأضاف: "يجب على إسرائيل أن تتبنى ثلاثة أهداف: إعادة الأسرى، ووقف القتال في الساحات المختلفة - وفي غزة أولاً - في إطار جبهة إقليمية بقيادة الولايات المتحدة، والتحرك نحو إعادة تأهيل الجيش والمجتمع الإسرائيلي".

وبحسب قوله، فإن الحكومة الإسرائيلية تعمل ضد إرادة المستوطنين وتستسلم لمطالب أقلية متطرفة، في حين تعمل على تعزيز أجندة ضم الأراضي في الضفة الغربية، وإدامة الاحتلال في غزة، وتعميق المواجهات العسكرية.

وحذّر فلنائي من أن السياسة الحالية تقود تل أبيب إلى "احتلال دموي في قطاع غزة، وكابوس أمني في الضفة الغربية، وعزلة إقليمية - بما في ذلك الدول "المُحبة للسلام" - ودولية، وإرسال احتمالات تطبيع العلاقات مع السعودية إلى مقبرة الفرص الضائعة".

وتساءل فلنائي عن حق الحكومة في مواصلة الحرب بعد 500 يوم، وأردف "الحكومة ملتزمة بإجراء تقييم جديد للوضع، وتحديد أهداف واقعية، وتجنّب تعريض جنود الجيش "الإسرائيلي" والأسرى للخطر في خدمة "شعارات فارغة من قبيل "النصر الكامل" أو "القضاء على حماس".

وقدّم فلنائي ملخّصًا موجزًا للمعركة حتى الآن، بالقول إنه "على الرغم ممّا أظهره الجيش الإسرائيلي من قدرات عملياتية، وما أحدثه من تغيير ذا أهمية إستراتيجية، فإنَّ إسرائيل لا تزال في صراع على ثماني جبهات، وأخطرها الجبهة الداخلية - الانقسام في صفوف المستوطنين والهجوم على المؤسسة الأمنية باعتبارها عدوًا للشعب بقيادة وتوجيه من أعلى".

وقال: "الحكومة تتجنّب عمدًا التعامل مع اليوم التالي في غزة، وهذا يعني وجود خطر حقيقي ليس فقط على الأسرى، بل أيضًا على التصعيد الشامل في الضفة الغربية".

شاهد ايضا.. معاريف تكشف عن خسائر الإحتلال بعد 500 يوم من الحرب!

ودعا فلنائي الحكومة إلى تبنّي أهداف رئيسية:

* إطلاق سراح الأسرى كشرط أول لأيّ تحرك مستقبلي، لأن تحديد أهداف متناقضة من شأنه أن يضر بجدوى الاتفاق.

* تدمير حماس وإطلاق سراح الأسرى.

* وقف القتال في مختلف الساحات في إطار عملية سياسية تسمح "لإسرائيل" بالتركيز على "التهديد الإيراني".

* إنشاء حكومة بديلة لحماس في غزة بقيادة الولايات المتحدة والدول العربية والسلطة الفلسطينية.

* إعادة بناء الجيش والمجتمع الإسرائيلي.

وأشارت الرسالة أيضًا إلى التداعيات الإقليمية لاستمرار القتال، فقال إن دعم الحكومة الإسرائيلية لفكرة الترحيل يعرض بالفعل للخطر "اتفاقيات السلام" مع مصر والأردن، و"اتفاقيات أبراهام" وإمكانية التطبيع مع السعودية، وهي سلسلة من الأصول الإستراتيجية من الدرجة الأولى، مؤكدة أن السياسة المسؤولة تتطلب "التعاون مع الأنظمة المعتدلة" وليس التحركات التي من شأنها الإضرار بها.

وجاء في ختام الرسالة: "لا بدّ من تعلم الدروس وتعزيز أنظمة الأمن، وفهم حدود القوة. وفي الوقت نفسه، من الضروري صياغة إستراتيجية تعمل على تحويل "إنجازات" الجيش الإسرائيلي إلى عمل سياسي لتحقيق الأهداف "الوطنية". تآكل المِنعة الاجتماعية هو التهديد الوجودي الأكبر وسياسات الحكومة الحالية تعرّض "إسرائيل" للخطر أكثر من أيّ تهديد خارجي".

وجاءت هذه الرسالة في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية على الحكومة الإسرائيلية، مما يعكس انقسامًا عميقًا في الرؤى حول كيفية التعامل مع الوضع الحالي.

فتحذيرات اللواء احتياط ماتان فلنائي تشير إلى أن استمرار القتال قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضًا على المستوى الاجتماعي والسياسي، حيث أن الإشارة إلى خطر مقتل الأسرى واستنزاف الجيش تعكس القلق من أن تؤدي الحرب إلى نتائج غير محسوبة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

كما أن الدعوة إلى التركيز على العمل السياسي بدلاً من التصعيد العسكري تعكس رغبة في إيجاد حلول اخرى بدلاً من الاعتماد على القوة العسكرية التي أثبتت فشلها في تحقيق الأمن والاستقرار.

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


هارتس العبرية: الاستيطان في الضفة الغربية يتصاعد


روس اتوم: استكمال محطة بوشهر النووية يعود إلى المستوى المخطط له


فانس: أحرزنا “تقدما كبيرا” في المحادثات مع إيران


حصاد اليوم 19 05 2026


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر