عاجل:

ملحمة تشييع سيد شهداء المقاومة .. ملاحظات على هامشها   

الإثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٥
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
ملحمة تشييع سيد شهداء المقاومة .. ملاحظات على هامشها    ذكر موقع "إنتل سكاي" الى ان التقديرات الرسمية تشير الى مشاركة مليون و400 الف شخص في تشييع السيد الشهيد حسن نصرالله، وهذا يعني ان 26.4% من اجمالي سكان لبنان (5.3 مليون) شاركوا في التشييع. لذلك يعتبر هذا التشييع الاكبر في تاريخ لبنان، والاكثر اهمية في العالم من حيث المشاركة مقارنة بحجم السكان.

العالم مقالات وتحليلات

هذه الملحمة المليونية، التي تنوء بحملها الدولة، كانت من صُنع حزب زعم الثنائي الامريكي الاسرائيلي، انه هُزِم، ومن صنع حاضنة زعم الثنائي الكذوب انه تعب ومل ويأس!.

مليون و 400 الف شخص، وهناك تقارير اشارت الى ملامسة العدد المليون و800 الف شخص، جاؤوا ليعلنوها مدوية انهم لن يهزموا، وانهم على العهد. ولم تكن مشاركتهم عاطفية، فالسيد استشهد قبل 5 أشهر وليس البارحة، بل كانت سياسية بكل ما للكلمة من معنى، ومعناها كلنا مع المقاومة وهيهات منا الذلة والموت لـ"اسرائيل"، وهي شعارات تكثفت اكثر مع سماع ازيز طائرات المجرم نتنياهو.

التشييع المليوني جاء ليؤكد ان المقاومة، وبأمر من الشعب، باقية ما دامت هناك ارض لبنانية محتلة، وليس هناك من شرعية اكبر من الشرعية التي يمنحها الشعب. ملحمة التشييع، استفتاء كبير على حزب الله وعلى أمل، الامر الذي جعل منهما ارقاما اكبر مما كانت، لايمكن لا امريكا ولا الكيان الاسرائيلي، من تجاهلها، او ان يفرضا على لبنان امرا لا يرضاه حزب الله وامل.

ورغم كل السردية الامريكية الاسرائيلية، حول اضعاف حزب الله وانهاك حاضنته، جاء التشييع ليؤكد وبشكل لا لبس فيه، ان لبنان لم ولن يعود الى ما قبل عام 1982.

إقرأ أيضا .. تشييع السيد نصر الله .. كنّا ومازلنا على العهد

الصهاينة فشلوا في تدمير الحزب او هزيمته، بعد ان وافقوا على وقف اطلاق النار مضطرين، لذلك جربوا حضهم العاثر هذه المرة مع حاضنته، عبر مختلف الاساليب، بالتواطؤ مع ادواتهم وذيولهم، لوضع العراقيل امام التشييع والمشعيين، حتى بثوا الاكاذيب عن احتمال وقوع خروقات امنية، او حصول هجمات اسرائيلية، بل استعانوا حتى بالطقس الصعب، ولكن كل الاعيبهم ذهبت ادراج الرياح امام عزم وارادة الحاضنة الشعبية للمقاومة، وحلفائها في لبنان وخارجه.

الثنائي الامريكي الاسرائيلي يفهم الانتصار على انه قتل وتدمير، كما جاء على لسان المبعوثة الامريكية الى لبنان، التي وجهت الشكر لـ"اسرائيل" لانها هزمت حزب الله، ودعت الى عدم ضم حزب الله للحكومة. وهو فهم في غاية الغطرسة والغباء، فالهزيمة لم ولن تقع مادامت الروح حية، وروح المقاومة التي نفخ بها السيد الشهيد نصرالله في الشعب اللبناني، ستبقى متوثبة، وتجلت بأبهى صورها في التشييع وقبل ذلك تجلت بعودة الجنوبيين الى بلداتهم وقراهم، فور وقف اطلاق النار.

في ملحمة التشييع، سقطت الجنسيات، وتوحدت الجغرافيا، فنصرالله قائد اممي، لا يمكن حصره في دين او مذهب او دولة او جغرافيا، و راينا المشيعين يأتون من مختلف انحاء المعمورة، رغم كل العراقيل والعقبات والتهديدات والمخاطر، وليس هناك من دليل، يمكن ان يكشف عن منزلة شخص ما، سوى جنازته وتشييعه، خاصة لو كان شعبيا.

إقرأ أيضا .. تشييع الشهداء القادة

دماء السيد الشهيد القائد، كثف لدى انصار المقاومة وحتى المتعاطفين معها، الشعور بالمسؤولية، فالجميع بات يرى ان عليه مسؤولية ازاء هذه الدماء، تتمثل بعدم الانحراف عن نهج السيد الشهيد، وما المشاركة المليونية في التشييع الا جانب من المسوولية التي استشعرها كل فرد في بيئة المقاومة وبين المتعاطفين معها، بعد استشهاد سماحته.

كما لم يهزم جيش يزيد، الحسين الشهيد في كربلاء، وبقيت دماؤه منارا يهتدي بها احرار العالم منذ اكثر من 14 قرنا، لم يهزم الكيان الصهيوني نصرالله الشهيد، وستبقى دماؤه نبراسا يستدل به الاحرار طريق الكرامة والعزة والكبرياء.

-

0% ...

آخرالاخبار

ثماني دول عربية وإسلامية ترفض سيادة  الاحتلال على الضفة


الشيخ قاسم: دول كبرى مارست الضغوطات على لبنان وجيشه لنزع سلاح المقاومة وجروا الحكومة إلى قرار حصرية السلاح ولكن هذا لم ينجح


الشيخ قاسم: مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها


الشيخ قاسم: الضغط على رئيس الجمهورية كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين ورغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين


الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة


الشيخ قاسم: كل ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة


تحت الرصد:قاعدة علي السالم الجوية في الكويت عبر الذكاء الاصطناعي


الشيخ قاسم:نستطيع أن نمنع مشروع العدو بالقوة العسكرية للمقاومة والشعب والجيش اللبناني التي حمت لبنان وحررته وردعته


الشيخ قاسم:العدو الاسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان والمنطقة ويعتمد الاجرام ليحقق مشروعه على حساب لبنان وتقدّمه


محاولات"إسرائيل"لفرض شروطها على طاولة المفاوضات الإيرانية–الأمريكية