عاجل:

المشهد اليمني..

القوات اليمنية تعلن جهوزيتها لتنفيذ توجيهات السيد الحوثي المناصرة لغزة

الأحد ٠٩ مارس ٢٠٢٥
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
أكد عبد الله النعيمي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله من صنعاء أن السيد عبد الملك الحوثي يراقب الأحداث عن كثب ويواصل متابعته لما يجري بقطاع غزة جيدا، ومنذ اليوم الأول قال بأنه والشعب اليمني سيظل يراقب الأحداث وما سينتج عن الاتفاق الذي وقّع عليه العدو الصهيوني مع حركات المقاومة داخل فلسطين.

العالمالمشهد اليمني

وفي حوار مع قناه العالم ببرنامج"المشهد اليمني" أشار النعيمي أن السيد الحوثي سيظل يراقب ويتابع عملية التنفيذ الحقيقي لما ورد في الاتفاق. وقال بأنه منذ الوهلة الأولى قد حدد الموقف اليمني. وحدد مسؤولية الشعب اليمني. وقال بأنه سيكون على استعداد تام واستعداد كامل. وأنه على أهبة الاستعداد للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في حال تلكأ العدو الصهيوني أو حاول أن يتهرب أو حاول أن يراوغ أو حاول أن يتنصل عن مسؤوليته أو عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

ولفت إلى أن ما أعلنه السيدعبد الملك بدر الدين الحوثي في الآونة الأخيرة في أمس الأول هو تجديد لما كان قد تحدث عنه سابقاً على العدو الصهيوني. وبالتحديد فإن نتنياهو هو رجل مراوغ وثعلب ماكر يريد أن يمارس حرب أخرى ويريد أن ينفذ حرباً نفسية. حرب تجويع على الشعب الفلسطيني. وهذا ما لا يمكن أن يرضى به الشعب اليمني. ولا السيد الحوثي.

فيما أوضح محمد الزبيدي الإعلامي اليمني بيروتما صدر من إعلان وإنذار وتحذير من قبل السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي هو في غاية الأهمية من أكثر من مسار والمسار الأول هو التوقيت. يأتي ضمن التوقيت ويتعلق بتطورات مشهدية لافتة على مستوى ما يجري في فلسطين وفي غزة تحديدا وتصعيد صهيوني والعودة إلى مربع التجويع والحصار اليوم التقريبا الثامن أو التاسع. منذ بدء منع دخول المساعدات وإغلاق المعابر من قبل هذا العدو الإسرائيلي.

وشدد الزبيدي أن ذلك يعتبر تصعيدا غير عادي. ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر. وعودة لسياسة التجويع ومسار التجويع. وهو مسار معناه إدخال أكثر من ثلاثين مليون فلسطيني ضمن دائرة الموت الوشيك.

شاهد أيضا.. القوات اليمنية تعلن جاهزيتها لاستئناف استهداف الإحتلال في البحار

وكان قد هدد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي بالعودة إلى العمليات البحرية إن لم تصل المساعدات الإنسانية الى الشعب الفلسطيني في غضون أربعة أيام.

وأشار السيد الحوثي إلى التصعيد الإسرائيلي الأخير في فلسطين، وقال إن اليمن لا يكتفي بإصدار البيانات فقط، بل هو قادر على دعم الفلسطينيين في عدة مجالات.

ومع دخول المهلة التي حددها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يومها الثاني، أكد المجلس السياسي الأعلى في اليمن، جهوزية القوات المسلحة لتنفيذ التوجيهات، في حال فشل الوسطاء في منع التجويع الذي يراد فرضه على أبناء غزة، محملا العدو الصهيوني وكل من تواطأ معه المسؤولية الكاملة عن استئناف العمليات البحرية اليمنية، وما سينجم عنها.

الى ذلك أدانت الأوساط اليمنية القرار الأمريكي بتصنيف حركة انصار الله ضمن قائمة الإرهاب، واعتبرته غير شرعي ولن يغير شيئا من الموقف اليمني المساند لفلسطين، مقللة من أهميته. كما حذرت الأطراف في صنعاء من أن القرار الأميركي بمثابة إغلاق لجهود ملف السلام اليمني، وأن تداعياته المحتملة قد تنعكس على المنطقة برمتها.

شاهد أيضا.. صنعاء تؤكد جهوزيتها البحرية اذا انقضت مهلة رفع الحصار عن غزة

ويطرح برنامج المشهد اليمني العديد من التساؤلات ابرزها كيفية قراءة تحذيرات السيد عبدالملك الحوثي. وماهي تداعيات ودلالات ذلك؟ وهل نحن امام جولة جديدة من الرد على الاعتداءات الاسرائيلية وباساليب يمنية جديدة كما ونوعا؟وكيف تتعامل صنعاء مع التهديدات الامريكية والغربية لها وما هي اليات المواجهة المقبلة؟ وتلك العمليات البحرية اليمنية التي حاصرت موانئ الكيان وكبدته خسائر اقتصادية فادحة ..هل نشهد مجددا حصارا يبمنيا على تلك الموانئ؟

كما يبحث البرنامج فيما قصده قائد حركة انصار الله بضرورة أن يكون هناك موقف واضح في مواجهة التصعيد الإسرائيلي والأميركي بحق الفلسطينيين؟ والى اي مدى اثرت العمليات اليمنية ضد السفن المتجهة الى الكيان الاسراءئيلي في دعم اهالي غزة ومقاومتها؟ وكيف يقف العالم صامتا امام منع الاحتلال الاسرائيلي المساعدات الانسانية من دخول القطاع ؟وماذا عن اعلان المجلس السياسي الاعلى والقوات اليمنية استعدادها لتنفيذ توجيهات السيد عبدالملك الحوثي؟

ضيوف الحلقة:

- عبد الله النعيمي عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله من صنعاء

-محمد الزبيدي إعلامي يمني بيروت

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: إيران منفتحة على اتفاق نووي عادل مع احترام متبادل


الرئيس الايراني يحذّر من مخططات خارجية لزعزعة إستقرار البلاد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 18فلسطينيا خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية


عراقجي: لحرس الثورة دور مهم في مكافحة "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية وموقف أوروبا يزيد التوترات


عراقجي: المفاوضات لا يمكن أن تُجرى بصورة إملائية، ومن دون احترام وظروف متكافئة لن يتم التوصل لاتفاق عادل


عراقجي: الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان التواصل مع إيران عبر دول ثالثة


عراقجي: من دون الاتفاق على إطار المفاوضات ومضمونها وقواعدها، لن يتحقق أي تقدم


عراقجي: لا توجد في الوقت الراهن أرضية جدية للتفاوض، ولكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة، يجب أولاً إزالة أجواء التهديد والضغط


لبنان: قوات الاحتلال توغلت فجرا ونفذت تفجيرا لمبنى في منطقة "الشاليهات" عند المدخل الجنوبي للخيام


المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: استمرار الخروق التفاف خطير على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز