عاجل:

مع تزايد المجازر بالساحل السوري.. الشيباني يقول إن 'الحكومة تحمي الجميع'!

الأحد ٠٩ مارس ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
مع تزايد المجازر بالساحل السوري.. الشيباني يقول إن 'الحكومة تحمي الجميع'! ادعى وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية، أسعد الشيباني، يوم الأحد، أن الحكومة تحمي جميع مكونات الشعب السوري دون تمييز. في المقابل، أكد المرصد السوري أن عدد ضحايا المجازر التي ارتكبت في قرى الساحل السوري قد ارتفع إلى أكثر من ألف شخص، بينهم 745 مدنيًا.

العالم - سوريا

وفي تصريح عقب "اجتماع دول الجوار السوري" الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان، قال "إنهم لن يسمحوا بتكرار مآسي الشعب السوري"، مدعيا بأن "الحكومة هي الضامن لكافة مكونات الشعب وتحمي كل الطوائف ونهجها التسامح منذ اليوم الأول".

وزعم الشيباني إنهم "مستعدون للاستمرار في العمل المشترك من أجل تحقيق مستقبل أفضل للمنطقة".

وفي هذا السياق، قال إن الحكومة السورية لن تسمح لما سماها بـ"فلول نظام الأسد" بزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد، مدعيًا أنه سيتم محاسبة كل من شارك في زعزعة الأمن في المناطق الغربية خلال الأيام الماضية.

كما أعرب الشيباني عن "ترحيب دمشق" بالدعم الذي أكده اجتماع دول الجوار، والذي دعا إلى رفع العقوبات عن سوريا والوقوف بجانبها في مواجهة التحديات، ورفض التهديدات الإسرائيلية.

إقرأ أيضا .. إبادة جماعية وتطهير عرقي في سوريا وسط تجاهل دولي

إلى ذلك، أكدت دول جوار سوريا خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة عمان ضم وزراء خارجية كل من تركيا وسوريا والأردن والعراق ولبنان، دعمها لحكومة دمشق واتفقت على تأسيس غرفة عمليات لمواجهة تنظيم "داعش" الارهابي مع إدانة الاعتداءات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأحد، إلى ضرورة وقف فوري لقتل المدنيين في المناطق الساحلية بشمال غربي سوريا، مشيرا إلى تنفيذ عمليات إعدام بإجراءات موجزة على أساس طائفي.

وقال تورك إنه "يجب إجراء تحقيقات سريعة، شفافة، ونزيهة في جميع عمليات القتل والانتهاكات الأخرى، مع محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم".

شاهد المزيد: سوريا.. حين يكون الإرهاب جيدا فالانتهاكات تهون دوليا

وشدد على أن "إعلان السلطات الانتقالية نيتها احترام القانون يجب أن يُترجم إلى إجراءات فورية لحماية السوريين وضمان حقوقهم الأساسية".

وتشهد سوريا تصعيدا خطيرا في العنف المسلح من جانب الحكومة الجديدة وفصائلها المسلحة ومعظمها متكونة من عناصر اجانب، خاصة في المناطق الساحلية التي كانت حتى وقت قريب تُعتبر من أكثر المناطق استقرارا في البلاد.

وتم ارتكاب جرائم مروعة تعكس فشل الحكومة المؤقتة بقيادة الجولاني في تحقيق الاستقرار، مع تزايد الانقسامات بين الجماعات المسلحة إن لم نقل بأنها مساهمة فيه.

ومن المثير للدهشة أن الحكومة المؤقتة، التي تتعامل بصرامة مع المحتجين السلميين، لا تعبر عن أي موقف ولا تتحرك قيد أنملة تجاه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، وتدميره الممنهج للبنية التحتية وانتهاكاته اليومية.

0% ...

آخرالاخبار

تصريحات صادمة..زوجة نتنياهو مصابة بهوس السرقة+فيديو


سيف القذافي قتل بـ19 رصاصة وحراسه غادروا المقر قبل الجريمة


مدفعية الاحتلال تستهدف جنوب غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


شاهد..موقف محرج للوفد الإسرائيلي في افتتاح أولمبياد ميلانو 2026


نواف سلام يزور الجنوب اللبناني وسط العدوان الإسرائيلي المستمر


قناة "كان": الإيرانيون يصرون على عدم التخلي مطلقا عن الصواريخ الباليستية


قناة "كان": "إسرائيل" تطالب واشنطن بأن تجبر إيران على التخلي عن السلاح النووي والصواريخ الباليستية الموجهة إليها


قناة "كان" العبرية: قلق في "إسرائيل" من احتمال تراجع ترامب عن الاتفاقات قبل بدء محادثاته مع إيران


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام قرية رأس كركر غرب رام الله، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز


مفاوضات مسقط.. دبلوماسية بلا تنازلات