عاجل:

بالفيديو..

الاحتلال يتعمد احتجاز الفلسطينيين على الحواجز العسكرية

السبت ١٥ مارس ٢٠٢٥
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
تزداد معاناة الفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية في شهر رمضان المبارك، حيث يتحول الطريق إلى البيت إلى رحلة انتظار قاسية. وفي نابلس، المدينة المحاصرة بالحواجز من كل الجهات، يصبح الوصول إلى مائدة الإفطار تحديا يوميا مع إغلاق الطرق وتشديد الإجراءات الإسرائيلية.

العالم _ مراسلون

لا يُرفع أذان المغرب ليعلن نهاية الصيام، بل يُرفع بأصوات العالقين ليُفتح الطريق، ليعودوا إلى منازلهم، لكن يظل الفلسطينيون أسرى الحواجز، يقاومون الجوع والعطش كما يقاومون الاحتلال.

معاناة يومية تتضاعف في رمضان. وفي أكثر مدن الضفة الغربية تشديد، مدينة نابلس، التي يأسرها الاحتلال عن قراها من كل حدب وصوب ليقطع أوصالها.

الجميع رهائن قرار جندي إسرائيلي يتعمد تأجيل إفطار الصائمين مع عائلاتهم، لينغص قدسية هذا الشهر الفضيل من خلال احتجازهم على حواجزه العسكرية، فيجد الفلسطيني نفسه محاصرا بالجوع والتعب هنا، حيث الزمن يتوقف، والانتظار يصبح وجبة الصائمين القسرية.

إقرأ أيضا: سفارة الإمارات بتل أبيب تقيم إفطاراً حضره عدد من مسؤولي الاحتلال

ويحاول الاحتلال أن يزرع العزل والانقسام، لكن لا يُترك أحد ليواجه الجوع والعطش بمفرده، فتتحول لحظة المعاناة إلى درس في التكافل والصمود.

معركة بين الجوع والانتظار، هنا على الحواجزر الإسرائيلية التي تقطع الطريق بين الفلسطيني وحريته، فيصبح الزمن عبئا والانتظار عقابا، لكن الفلسطيني يبقى صامدا عن الخضوع.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقچي: لم نتخذ بعد أي قرار بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب قبالة سواحل إندونيسيا


عراقجي: إعادة فتح المضيق ستبقى مشروطة بتحقق شروط أخرى يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها


عراقجي: المفاوضات الفنية مع عُمان وإعادة فتح مضيق هرمز مسألتان منفصلتان


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


غريب آبادي: لن يُغلق هذا المضيق ولن يُفتح إلا بأمر إيران، وما دمتم لا تقبلون حقيقة الهزيمة ولا تكفون عن نسج الأوهام، فستواصل إيران فرض الحصار


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


الأكثر مشاهدة