عاجل:

'إسرائيل' تدمر القدرات العسكرية السورية وسط تراخٍ حكومي صادم

الخميس ٢٠ مارس ٢٠٢٥
٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش
'إسرائيل' تدمر القدرات العسكرية السورية وسط تراخٍ حكومي صادم واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الثلاثة الماضية، عملياته المكثفة في سوريا، سواء البرية منها، أو الجوية التي تستهدف تدمير كامل القدرات العسكرية السورية في مناطق الجنوب خصوصا، ومحافظتي دمشق وحمص أيضاً.

العالم _ سوريا

وبحسب مصادر إخبارية، فإن طيران الاحتلال نفّذ 46 غارة منذ ليل الإثنين - الثلاثاء، استهدف أغلبها نقاطَ تجميع آليات عسكرية أو مستودعات أسلحة في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة وريف دمشق وحمص، علماً أن حكومة دمشق، المنتهية ولايتها، تكتّمت على حجم الخسائر البشرية في الضربات التي استهدفت النقاط العسكرية، فيما كشفت فقط عن حصيلة الاستهداف الذي وقع الإثنين في منطقة الضاحية، في مدينة درعا، وقضى فيه 3 أشخاص وأصيب نحو 25 آخرين.

ونقلت جريدة الاخبار عن ضابط سابق في جيش النظام السابق ان سلاح الدبابات السوري "بات مهدداً بالإفناء من قبل "إسرائيل"، بعد أن تمكنت الأخيرة من تحييد سلاحي الجو والدفاع الجوي"، مرجّحاً أن تشن قوات الاحتلال "غارات على مناطق تجميع الآليات العسكرية في بقية المحافظات السورية، من أجل تدمير القدرات البرّية."

ويضيف أنه "قد لا يكون سلاح البحرية بعيداً عن تلك الضربات، في ظل تراخٍ غير مفهوم من قبل حكومة دمشق تجاه هذا التهديد، وتمسكها بخيار قتال من تعتبرهم أعداء في الداخل تحت مسمى محاربة "فلول النظام"، بالإضافة إلى مواجهتها "عشائر لبنان"، بحجج مختلفة."

وشهد أمس تحركات مكثفة من قبل قوات الاحتلال على المستوى البري في محافظتَي القنيطرة ودرعا، حيث تحرّكت مجموعة مؤلفة من 50 آلية عسكرية، بينها جرافات اقتحمت بلدتي العشة والرفيد، ثم تحركت في اتجاه قرية الجاموس، ومنها إلى قريتَي الحيران والناصرية في ريف المحافظة الجنوبي. وبحسب مصادر أهلية، فقد قامت قوات الاحتلال بتجريف مجموعة من النقاط العسكرية، بينها "سرية أبو ذياب" و"سرية أبو درويش"، وكلتاهما من نقاط المراقبة التي انتشرت فيها قوات روسية مع بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان قبل سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد. كما تم تجريف "سرية الكوبرا"، الملاصقة لقرية الناصرية.

ويأتي هذا بعدما اقتحمت مجموعة للاحتلال الصهيوني مؤلفة من 30 آلية، مساء الثلاثاء، قرية جاموس، حيث قامت بتجريف نقطة عسكرية للجيش السوري تقع بالقرب منها، وذلك بالتزامن مع اقتحام قوة راجلة من جيش الاحتلال للأراضي الزراعية بين قريتَي معريا وكويا، في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الجنوبي الغربي.

أيضاً، شهد ليل الثلاثاء - الأربعاء، نصب حاجز صهيوني بالقرب من قرية البيضا، بالتزامن مع اقتحام قرية جباتا الخشب، الملاصقة لـ"شريط فض الاشتباك"، حيث نفّذ جنود العدو عملية تفتيش ليلية للمنازل، من دون العثور على أي نوع من الأسلحة، فيما تحركت قوة مؤلفة من 15 آلية على الأقل، في الوقت نفسه، من نقاطها في "تل الصاحي" في اتجاه قرية أوفانيا، لتنفذ عملية تفتيش لعدد من المنازل الواقعة على أطراف القرية.

وأتى ذلك بالتزامن مع إطلاق مدفعية الاحتلال المتمركزة بالقرب من قرية العدنانية، ثلاث قذائف سقطت في مساحات فارغة جنوبي بلدة خان أرنبة، التي كانت قد شهدت استهداف طيران الاحتلال لعدد من المدافع التابعة للجيش السابق، على أطراف البلدة الشرقية. وسبق أن أعلن جيش العدو، الثلاثاء، أن استهداف المدافع كان نتيجة لتشكيلها تهديداً له.

وعقب الغارات التي نفّذها طيران الاحتلال على منطقة شنشار في ريف حمص، نقلت "القناة 14" العبرية، عن مصادر عسكرية، أن "سلاح الجو هاجم عدداً من المواقع العسكرية للنظام السوري، ومستودعات ذخيرة وصواريخ على أطراف مدينة حمص السورية". وفي المقابل، دانت وزارة الخارجية السورية، في بيان صدر عنها الثلاثاء، الاعتداءات على محافظة درعا، معتبرة أن هذا العمل العدواني هو جزء من حملة يشنها الاحتلال ضد الشعب السوري والاستقرار في البلاد، وأن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا "لا يشكل فقط انتهاكاً للقانون الدولي، بل يمثّل أيضاً تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي".

كما دعت الخارجية كلّاً من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع الهيئات الدولية المسؤولة، إلى التحرك من دون تأخير لوضع حد لتصرفات الاحتلال الصهيوني غير القانونية وتطبيق اتفاق عام 1974.

كذلك، توالت الإدانات العربية من عدة دول، بينها عمان والكويت ومصر والأردن وقطر والسعودية و"رابطة العالم الإسلامي"، حيال العدوان الإسرائيلي الذي طاول محافظة درعا. وأبدت الدول المذكورة مواقف داعمة لدمشق، في خطوة تصفها مصادر في الأخيرة بـ"غير المسبوقة"، واضعة إيّاها في خانة "تقديم الدعم السياسي" لحكومة الجولاني، التي تواجه تحديات كبيرة على المستوى الدولي بعد المأزق الذي وضعت نفسها فيه على خلفية المجازر في الساحل السوري.

0% ...

آخرالاخبار

غسان سركيس في مراسم عاشوراء.. مضيف عاشورائي لطفل صغير سوري


العميد قاآني: أيها الصهاينة لا تنسوا عام 2000 والوصية التاريخية للشهيد السيد نصر الله في بنت جبيل.. الوعد لا يزال حياً والمشهد سيتكرر


العميد قاآني: أيها الصهاينة.. إذا لم تنسحبوا اليوم بإرادتكم فستُجبرون غدًا على الفرار بذلٍّ وهزيمة


العميد قاآني: أيها الصهاينة يجب عليكم مغادرة لبنان بأسره لأن هذه الأرض هي ميدان الصمود والمقاومة وليست ملاذا للمحتلين


قائد فيلق القدس العميد قاآني: على الصهاينة الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: الاجتماع أكد أهمية تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات ودعم الحلول الدبلوماسية


رئيس وزراء ووزير خارجية قطر: أكدنا في الاجتماع الوزاري أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة


رئيس وزراء ووزير خارجية قطر: الاجتماع الوزاري الخليجي بحث اليوم مع وزير الخارجية الأمريكي ملفات إقليمية


حلفاء ممداني يكتسحون نتائج الانتخابات التمهيدية في نيويورك


حماس: قطاع غزة بحاجة إلى وقف العدوان وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وفتح أفق سياسي وإنساني يضمن لشعبنا حياة كريمة على أرضه


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية