عاجل:

لاريجاني: ايران ستتجه نحو انتاج القنبلة الذرية في هذه الحالة

الإثنين ٣١ مارس ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
اعلن علي لاريجاني مستشار قائد الثورة الإسلامية، ان ايران ستتجه نحو انتاج القنبلة الذرية لو تعرضت لهجوم من اميركا او اسرائيل بذريعة البرنامج النووي.

العالم - إیران

وأكد لاريجاني أنه إذا قصفت اميركا أو "إسرائيل"، إيران بذريعة برنامجها النووي، فإن إيران ستضطر إلى التحرك نحو إنتاج القنبلة الذرية.

وقال لاريجاني: "إن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لا يخدم مصلحة الأميركيين، وفي هذه الحالة سنضطر إلى سلوك مسار آخر قد يخلق مبرراً ثانوياً لامتلاك السلاح النووي".

"قادرون على مواصلة تقدمنا النووي"

وأضاف لاريجاني أنه في حال تعرضت إيران لهجوم، فإن الشعب الإيراني "سيضغط لتسريع تطوير السلاح النووي"، موضحاً أن أي هجوم على المنشآت النووية "لن يتمكن من إعاقة تقدم إيران لأكثر من عامين، بفضل التدابير الاحترازية التي اتخذتها طهران".

كذلك، أشار لاريجاني إلى أن الولايات المتحدة، قادرة على "تحديد مصالح اقتصادية مشتركة" مع إيران، لافتاً إلى أنه إذا أراد الأميركيون الحديث عن مصالح اقتصادية، فيمكنهم التعاون مع طهران "بشكل عادل" بما يفيد مصالح الطرفين. وأشار إلى أن ترامب "رجل موهوب"، فقد تمكن من تحقيق ثروة كبيرة في مجال تجارته.

ولفت إلى أن كشف نص رسالة الطرف الآخر، "ليس أمراً شائعاً في الأعراف الدبلوماسية، لأنه يعوق عملية التفاوض"، مبيناً أن الأميركيين لم يوضحوا موقفهم في رسالتهم.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني: أي استهداف لإيران ولو كان محدودا سنعتبره بداية حرب ولن نكون مقيدين بحدود


حزب الله: إيران تواصل مسيرتها بثبات وتلهم المستضعفين قيم التحرر


الأمم المتحدة: أزمة غدائية حادة تهدد أطفال السودان


خطة أميركية لنزع سلاح حماس على مراحل


بزشكيان: الشعب أحبط مؤامرات الأعداء وإيران لن تخضع للضغوط


لاريجاني يلتقي أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ويجري مباحثات معه في الدوحة


حزب الله: النموذج والمثال هو الذي تقدّمه اليوم الجمهورية الإسلامية في إيران ‏بدءًا من التزامها نصرة قضية فلسطين ودعم الحقوق المشروعة لشعبها المقاوم


حزب الله: محاولة الاستفراد بالجمهورية الإسلامية يكشف أن إيران الإسلام وحدها تشكل المُعادل الفعلي المقابل لكل دول المعسكر العدواني


تقارير تركية تكشف أعداد الدواعش الأتراك ضمن عمليات النقل إلى العراق


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات لم تحدد بعد