العالم – خاص بالعالم
جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الاغتيالات. دقائق معدودة كانت كافية لتنفيذها.
قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت حارة الياسمين في البلدة القديمة في نابلس، وصلت إلى منزل الشهيد حمزة الخماش، أطلقت النار عليه مباشرة واعتقلت شقيقه، ثم انسحبت سريعا تاركة وراءها جثمانا غارقا بالدماء وعائلة مفجوعة.
"وقالت والدة الشهيدالخماش:"جاؤوا من أجل أخيه وقتلوه بلا سبب. هكذا خرج للحمام من النوم، أعطوه رصاصة في بطنه وعندها استشهد. يعني دمه كله سال. هذا ما حصل. الحمد لله، الله يهنيه بالشهادة."
وداعات لا تنتهي في نابلس التي حالها كحال باقي مدن الضفة الغربية، حيث لا يكاد يمر يوم دون مداهمات تطال البيوت، وتخريب يطال الممتلكات، واعتقالات تستهدف الفلسطينيين، ورصاص ينهي حياتهم.
شاهد أيضا.. 15 شهيداً بينهم 9 أطفال في عدوان الاحتلال على مراكز النزوح بغزة
"وقال والد الشهيد الخماش:"خوف؟ ما خفنا منهم. اليهود ما بيخوفوا. اليهود بيخوفوا الإنذال، ما بيخوفونا. نحن شعب صمد وباق بالدار، وباق بأرضه رغم الخراب اللي صار. لهذا لن نرحل من دارنا ولا نذهب لننام ليلة في أي دار تانية غير دارنا."جلسوا ربع ساعة. لم يدعونا نصل له. أحضروا الإخوة الاثنين، ربطوهم وغطوا أعينهم. بعد ذلك جاؤوا أخذوا الغطاء ولففوا الشهيد ونزلوا به للحارة وتركوه هناك."
بطش الاحتلال لم يعد استثناء في الضفة الغربية، بل أصبح جزءا من استراتيجية ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال يوما بعد يوم، في ظل غياب المحاسبة الدولية ورفض العالم تحمل مسؤوليته تجاه هذه الممارسات القمعية المستمرة.
لم يكن اشتباكا ولم تكن مواجهة، بل كان إعداما مباشرا لشاب داخل المنزل. رحلت القوة الخاصة الإسرائيلية تاركة رصاصها، وتاركة خلفها المشهد ذاته يتكرر من جديد.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...