عاجل:

بالفيديو.. ماذا بعد تعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس المنظمة التحرير الفلسطينية؟!

الأحد ٢٧ أبريل ٢٠٢٥
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان؛ إذ حسم رئيس السلطة الفلسطينية النقاش واختار خليفة له لرئاسة المنظمة: حسين الشيخ، أمين السر، والرجل الذي دار حوله الجدل دائما، أصبح الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية.

العالم - مراسلون

الشيخ، الذي اعتُقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من أحد عشر عامًا، مر بعدد من المواقع القيادية في حركة فتح، بدءًا من العمل التنظيمي في مدينة رام الله، التي لجأ إليها ذووه عام 1948 قادمين من بلدة دير طريف، مرورًا بالعمل العسكري الذي انضم إليه نهاية السبعينيات، وصولًا إلى أمانة سر حركة فتح في الضفة الغربية، ثم انتخابه عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح عام 2008.
وفي العقد الأخير، ترأس هيئة الشؤون المدنية، التي تعد حلقة الوصل بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وهو ما بدفع الكثيرين لانتقاد ترشيحه لمنصب نائب عباس. إلا أن الشيخ يرد على منتقديه بالقول إنه كان جنديًا في موقع اختاره له رئيس السلطة الفلسطينية.

وقال مدير مركز الدراسات المستقبلية بجامعة القدس، احمد رفيق عوض، ان "من واضح ان هذا التعيين هو جزء من سلسلة طويلة لما يسمى التطوير والاصلاح، وواضح ان هذا التطوير والاصلاح هو لتهيئة السلطة الفلسطينية لادوار جديدة ولمهمات جديدة لواقع جديد بالتاكيد".

في تل أبيب، لم يسلم الشيخ من الانتقادات، إذ وصفه بعضهم بـ"الإرهابي الذي أصبح نائبًا لإرهابي آخر"، في إشارة إلى محمود عباس.
غير أن الواقع يقول إن اختيار حسين الشيخ نائبًا لعباس نابع من قناعة الأول بأن نهج الرئيس أبو مازن هو الأفضل للفلسطينيين،و الشيخ لن يحيد عن هذا النهج.

اقرأ ايضا.. من سيكون نائب عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير؟

مع ذلك، يفرض الموقع الجديد على الشيخ أن يعمل بجد على الأرض، لإعادة ثقة الفلسطينيين بمنظمة التحرير عبر إعادة الاعتبار لها، وإنهاء الصراعات والانقسامات التي أصابتها وهي مهمة لن تكون سهلة عليه.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي، خليل شاهين، ان "في الواقع ان خطوة استحداث منصب نائب رئيس اضافت مزيدا من الاشكاليات في بنية النظام السياسي الفلسطيني بدلا من تفكيك المشكلات التي كانت قائم، مطلب الاصلاح هو مطلب داخلي لكنه جاء هذه المرة بناء على ضغوط خارجية.

الواقع الفلسطيني المتأزم يجعل من الأسماء أقل أهمية بكثير من الأفعال التي ستُنجز على الأرض، في مواجهة آلة القمع الإسرائيلية.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: مضيق هرمز تحت سيطرتنا وسيظل مغلقاً بالكامل ما دامت أعمال الولايات المتحدة العدوانية مستمرة في المنطقة


بعد احتراق سفينة في هرمز.. حرس الثورة الاسلامية يجدد تحذيره للسفن المخالفة


حرس الثورة: بعد وقوع انفجار واندلاع حريق شديد في الناقلة غيرت سفينتان مساريهما


حرس الثورة الإسلامية: اشتعال النيران في ناقلة نفط تعرضت إلى انفجار كانت تعتزم عبور المسار المزروع بالألغام جنوب مضيق هرمز


بلومبرغ: أسعار النفط ترتفع وتتجاوز 95 دولارًا للبرميل عقب استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر بالصواريخ والطائرات المسيّرة


قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات اعتقالات خلال اقتحام مدينة قلقيلية


تمديد رئاسة إيران لمؤسسة "إيكو" العلمية


مصادر فلسطينة: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وكالة "تسنيم" عن مصادر: حرائق في القواعد الأميركية في الكويت بعد استهدافها بطائرات مسيّرة


موقع إنفِسِتينغ Investing المتخصص في الأسواق المالية: خام برنت يتجاوز 95 دولاراً للبرميل


الأكثر مشاهدة

بالتزامن مع زيارة جوزيف عون إلى الولايات المتحدة شن الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت احد بلدات قضاء الصور في جنوب لبنان


قصف بالمسيرات يستهدف مقرات الأحزاب الانفصالية في السليمانية


مقر خاتم الأنبياء (ص): نُعلن أنه إذا أقدمت أمريكا على استهداف منشآتنا النووية فستصبح جميع مصالحها وحلفاؤها هدفا لهجماتنا


مضيق هرمز لا يزال مغلقاً وتحت سيطرة ايرانية كاملة


الحرس الثوري: إخراج منظومات رادارية في قاعدة علي السالم وجزيرة بوبيان من الخدمة


60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي يشمل ذلك 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة


مصادر كويتية: هجوم بطائرات مسيرة على القواعد الامريكية في الكويت


السيناتورة الأمريكية إليزابيت وارن، في منشور عبر إكس: أخفت إدارة ترامب حقيقة إصابة ما يقارب 100 جندي أمريكي على يد إيران خلال الأسبوعين الماضيين


وزير الخارجية الصيني، ردا على ترامب بشأن مضيق هرمز: كان مضيق هرمز مفتوحا قبل الحرب


مقر "خاتم الأنبياء (ص)" يحذر أمريكا المجرمة من مهاجمة المراكز النووية الإيرانية


عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائرية تدعو في بيان مشترك إلى إجلاء القوات الأجنبية عن الاردن