عاجل:

شاهد.. في الذكرى الـ77 للنكبة.. التطهير العرقي يتجدد في غزة

الخميس ١٥ مايو ٢٠٢٥
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
77 عامًا على النكبة ولا زال الفلسطيني يُهجَّر ويُقصف ويُحاصر. النكبة لم تعد مجرد ذكرى نحييها كل عام، بل هي واقع حي يُعاش الآن في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال مواطن فلسطيني "بالنسبة لنا، النكبة الأولى لم نعايشها لكن حسب ما نسمع عن النكبات، نحن في نكبة كبيرة وعظيمة، ولا أحد مطلع. نحن نعيش ظلمًا كبيرًا ومرًا، ونقاسي نحن وأولادنا وبناتنا ملقون في الشوارع. والعالم يتفرج علينا، ولا احد يحس بنا. ونفتقد الغذاء، الأكل، الشرب، والتشريد من منطقة لمنطقة".

وقال مواطن اخر "لم نرى مثل النكبة هذه، جوع وقتلٌ وهم، ولا واحد يحس بنا، ولا إنسان. ولا دول عربية، ولا الإسلام ولا المسلمين. فنحن شعبًا منكوبًا، لا نقدر على توفير الاكل او اطعام اولادنا".

شاهد ايضا.. في الذكرى الـ77 للنكبة..حماس: لا شرعية للاحتلال والشعب الفلسطيني مستمر في المقاومة

كان ما عاشه الفلسطينيين خلال النكبة لم يكن كافٍ. المفاتيح التي أبقت لديهم الأمل في العودة، أضيفت إليها أخرى جديدة بعد تهجيرهم من مناطق سكناهم خلال الحرب.

وقالت مواطنة فلسطينية "هذه مفاتيح جدود وابائنا بقيت وسلموها لنا ونحن نسلم مفاتيحنا لأولادنا بعد وافتنا، هذه النكبة التي حلت بنا نكبة كبيرة جدا ولا في التاريخ يوجد مثلها. والحمد لله، ماذا نفعل؟".

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

هكذا يرد لاريجاني على مزاعم هيغسيث بشأن نقل المسؤولين الايرانيين الى الملاجئ


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


تنفيذ الموجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف 10 اماكن لاختباء قادة الجيش الصهيوني


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


الشيخ قاسم: أميركا والدول الكبرى هي التي رعت احتلال فلسطين وأقامت هذه الغدة السرطانية وشرعنتها سنة 1948


'فايننشال تايمز': واشنطن استنزفت سريعا ذخيرتها من صواريخ 'توماهوك'


المقاومة الإسلامية تستهدف 'ضمن إطار عمليّات يوم القدس' موقع بلاط المُستحدث في جنوب لبنان بصلية صاروخية


متحدث لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني: صور القادة وهم يشاركون الناس بمسيرات يوم القدس تعبير واضح عن قدرتنا