عاجل:

شو القصة..

من المستفيد من دعوات القاء سلاح المقاومة؟

الأحد ١٨ مايو ٢٠٢٥
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
قصة كلمة بس حرف واحد يغير كل المعنى. شو القصة؟ القصة عن سلاح المقاومة الذي يشغل بال أمريكا ويمنع "إسرائيل" لحد اللحظة من تثبيت سيطرتها على غزة وجنوب لبنان.

العالم - شو القصة

من اكتوبر عام 2023 والي اليوم، لا زال نتنياهو يحاول إنهاء حماس وحزب الله، والذي من المفترض ان سلاحهم أضعف بكثير من السلاح الإسرائيلي. الجبهة الأمامية والأساسية لمواجهة "إسرائيل" وتحرير فلسطين هي دائمًا الداخل الفلسطيني، وتحديدًا غزة.

والذي رغم كل الدمار والقتل لازالت ترفض الاستسلام رغم الدعوات العربية العلانية لحماس بتسليم سلاحها والتخلي عن السلطة، وتواصل القتال بكل قوة وجرأة.

دعوة إلقاء السلاح لم تتوقف فقط عند غزة، لبنان ايضا يشهد مطالبات عربية وغربية لتسليم سلاحه. ولكن السؤال البديهي ما هو البديل عن السلاح؟ السلام. لا يوجد إنسان عاقل يحب الحرب، وأكيد نريد سلام وأمان، ولكن مع من؟ مع "إسرائيل" مع الكيان اللي مشروعه الأساسي هو توسيع احتلاله للأراضي العربية.

يتحجج البعض في لبنان بإن السلاح لم يقدر على حماية لبنان. فلنستعرض ماذا فعل عمل السلاح منذ العام 1982. اي قبل انطلاق حزب الله وعندما اجتاح الجيش الإسرائيلي لبنان. من طرده من بيروت؟ أليس سلاح المقاومة الوطنية.

شاهد ايضا.. سوريا.. من الأسد إلى الجولاني

من بعد اتفاق الطائف الذي ثبت احتلال "إسرائيل" لجنوب لبنان، ماذا حدث ؟ من حرر جنوب لبنان عام 2000. ومن كسر هيبة الجيش الذي لا يقهر في تموز العام 2006، وتحديدًا بوادي الحجير.

سلاح حزب الله بقي عامل ردع وتوازن رعب لأكثر من 18 سنة، الواقع ان هذا السلاح ترعض لنكسة كبيرة عام 2024 لكن يبدو ان من يطالب بنزع سلاح الحزب لا يعرف ان القصة ليست بيد الحزب وانما بيد شعب ذاق مر الاحتلال من العام 1982 للعام 2000. وفي هذا الوقت لم يكن هناك صوارخ دقيقة ولا مسيرات وكان الامام موسى صدر يقول سوف نحارب بسكاكين المطابخ والزيت الساخن.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ الخطيب: غالبية اللبنانيين يرون "إسرائيل" عدواً ويتمسكون بالوحدة


تحذير إسرائيلي داخلي لترامب: نتنياهو يضم الضفة بالكامل ويخدعك!


معاريف: وحدة تفكيك المتفجرات تتوجه إلى مكتب بنيامين نتنياهو عقب وصول ظرف مشبوه


عراقجي: سألتقي بوزير الخارجية العماني قبل بدء المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة غدا الثلاثاء


عراقجي: أنا في جنيف الآن بأفكار عملية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف


عراقجي: سألتقي اليوم رفقة خبراء نوويين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة فنية معمقة


وزير الخارجية الإيراني في منشور عبر "إكس": الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحا على الطاولة


لاريجاني: الحديث عن صفر التخصيب غير واقعي لأن المعرفة النووية لا يمكن القضاء عليها سياسياً، ولدى إيران احتياجات طبية وبحثية مشروعة


لاريجاني: إيران تقبل إشراف الوكالة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)


لاريجاني ينفي أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية ويؤكد: ما حدث هو تبادل آراء لا يزال مستمراً ودول المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية